05-23-2008, 07:21 PM
|
#1
|
|
واحشني زمانك
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 5452
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2007
|
|
أخر زيارة : 02-05-2026 (11:43 PM)
|
|
المشاركات :
16,098 [
+
] |
|
التقييم : 11169
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
معرض الوسام
|
|
|
لوني المفضل : Deepskyblue
|
|
حول مخالفات ادبي حائل
بيان فضيلة الشيخ / سعيد بن هليل العمر حفظه الله حول مخالفات النادي الأدبي
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا وبعد
فإن الله عز وجل بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق , وهو العلم النافع المتمثل بالعقيدة الصافية والسنة النقية والمنهاج الذي عليه سلف هذه الأمة ودين الحق هو العمل الصالح, وترك أمته عليه الصلاة والسلام على مثل البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك فسارت الأمة على نور من الله وهدي محمد صلى الله عليه وسلم رغم ما يلم بها ولكنها محافظة على ثوابتها العقدية والشرعية واقفة في وجه من يحاول أن يمس هذه الثوابت بكل حزم وعزيمة وخاصة في عهد هذه الدولة المباركة دولة التوحيد والسنة التي جعلت جل اهتمامها في حفظ العقيدة والشريعة والفضيلة فضلاً عما تقوم به من الأعمال العظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين والمقدسات ولكن هذا العمل العظيم لأجل حفظ دين الله لم يُرضِ بعض الحركات القومية والثورية والتطرفية فظهرت الحركة الناصرية القومية ولكن الله عز وجل جعل الذل والصغار على أهلها حيث تفرق شملهم واختلفت كلمتهم واضطرب أمرهم وظهر عداؤهم وقد حذر عليه الصلاة والسلام من البدع والمحدثات فقال: " إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" وحذر من دعاة الشبهات والشهوات وأخبر عنهم ووصفهم بقوله :" دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم إليها قذفوه فيها"
وأخبر عليه الصلاة والسلام عن ظهور الرويبضة وأخبر أنه الرجل التافه يتكلم في أمر العامة فظهر مصداق ذلك وأخذت هذه الحركات تظهر بلباس آخر لأنها لو ظهرت بلباسها القديم كالناصري والثوري للطمت على وجوهها ولكنها لبست لباس الأدب تارة والثقافة تارة والحداثة تارات فأخذت تظهر على الناس بكلام وأشعار وأقوال وألفاظ ظاهرها الكفر وباطنها الزندقة والإلحاد وأخذت تروج لأفكارها من خلال بعض الصحف والأندية ومن ذلك ما حصل في النادي الأدبي في حائل, حيث دعيت شاعرة أو أديبة معاصرة كما يزعمون فسبق شعرها الإلحادي لأهالي المنطقة قبل وصولها فاستنكر الناس استنكاراً عظيماً أن يوجد في المنتسبين لأمة محمد صلى الله عليه وسلم من تخرج منه تلك الألفاظ الإلحادية , كقولها:
أحببتك الله يقاسم الفتيات ابتسامتهن البيضاء
ولا يترك ابنة الجيران ترقص وحدها
أحببتك الله يلعب مع الأطفال الكرة
ويتزلج على الجليد والمياه البحرية
أحببتك الله يغضب في عيون الشباب
يشنق بضفائر الفتيات ويناغي في رحم الحوامل
تعالى الله عما يقول الملحدون.
وما إن ولت حتى عرض فلم هندي ولعل المخرجين لهذا الفلم من أصحاب العقيدة الهندوسية...
وترجم الفلم بعنوان [ الظلام ] ويحكي أن المرأة في ظلام وإعاقة حتى تتحرر وتلحق بركاب الغرب والشرق ...
وعرض فلم فرنسي وألماني وفلم إيراني يتحدث عن علي وفاطمة رضي الله عنهما وهو من إخراج الشيعة ( ووراء الأكمة ما وراءها )
وهكذا تتوالى تلك البرامج التي يتبجح بها أصحابها
حتى جاءت ثالثة الأثافي - كما قيل - وهي استبشارهم بقدوم أحد رموز هذا الفكر الإلحادي المنحرف صاحب مقولة: [ الله والشيطان وجهان لعملة واحدة ] تعالى الله عما يقول الملحدون علواً كبيراً , حيث يقول في كتابه [ أطياف الأزقة المهجورة] صفحة 137 : ( حكمة لا ندريها مختبئة في عباءة قدر عابث , أو عبث قادر ؟ لا أحد يدري , فالله والشيطان واحد هنا, وكلاهما وجهان لعملة واحدة...), ويقول في الصفحة نفسها : ( لماذا خلقت حام طالما أن سام هو الحبيب , ولماذا فضلت سام وصببت اللعنة على حام؟ ما ذنبه إذا سكر نوح وزنت بنات لوط مع أبيهم ... ).
وقال في نفس الكتاب : ( مسكين أنت يا الله دائماً نحملك ما نقوم به من أخطاء).وقد أثار هذا الخبث حفيظة أهل العلم في المنطقة ومن تصدى لتلك الفكر المنحرف الضال فضيلة الشيخ / عبد الله بن صالح العبيلان المشرف على مكتب توعية الجاليات في منطقة حائل وعضو الدعوة والإرشاد في وزارة الشؤون الإسلامية حيث وجه تحذيراً للمسلمين من حضور هذه النوادي التي تعلن الحرب فيها على العقيدة والسنة والفضيلة, فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراً ولكن لانقلاب الموازين عند هؤلاء عمدوا إلى الصحافة والمواقع العنكبوتية وقلبوا المعروف منكراً وأصبح المعروف عندهم منكراً وعدوا من تكلم في هؤلاء المنحرفين خارجاً عن حدوده متعدياً على حريتهم المزعومة, وذلك من خلال إجراء المقابلات الصحفية مع بعضهم وبعض العامة, والتهويل والإرهاب الفكري في الصحافة, وإذا كانت الأمة قد غضبت غضباً عارماً على كافرٍ غربي مثل النبي صلى الله عليه وسلم بصور مشينة حتى بلغ الأمر بالمسلمين إلى المقاطعات الدولية, وسحب السفراء, ومقاطعة للبضائع وغيرها, لتثأر ممن انتقص من قدر النبي صلى الله عليه وسلم, وألفت الكتب, وتوالت المحاضرات والندوات لبيان حقه عليه الصلاة والسلام وبيان الحكم في حق من انتقصه عليه الصلاة والسلام.
فوجئ المجتمع بمن يفتح الحصن من الداخل, ويتجرأ على الذات الإلهية المقدسة بالسب والتنقص, وما والله سمعنا ولا قرءنا في كتب اليهود والنصارى من قال: [ أن الله والشيطان وجهان لعملة واحدة] - تعالى الله-.
إلا ذلك الملحد العربي الزنديق الذي يقول :
وما الكلب والخنزير إلا إلهنا *** وما الرب إلا راهب في كنيسة
ولذلك يقول ابن المبارك - رحمه الله - : " إنا لنحكي أقوال اليهود والنصارى ولا نحكي أقوال هؤلاء ".وإذا كان أهل العلم قد تصدوا للفكر الإرهابي الخارجي التكفيري طلباً لمرضاة الله وحفظاً للدين والأنفس والأموال والأعراض والأوطان, وعوناً لولاة أمر المسلمين على استئصال هذا الفكر فإن من أوجب الواجبات عليهم أن يتصدوا لأهل هذا الفكر الإرهابي الإلحادي المستهزئ بالله وشرعه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم من خلال أشعارهم وأفكارهم .
كما أوجه نصيحة خاصة لأولئك المغترين بهؤلاء عن جهل أو قصد أن يتقوا الله في أنفسهم وفي المسلمين وأن يعلموا أنهم غداً بين يدي الله موقوفون , وعن أعمالهم وأقوالهم محاسبون ومجزيون وأن لا يكونوا معول هدمٍ في هذه الأمة, وخنجراً يطعن في ظهرها .
كما أناشد ولاة الأمر وحماة التوحيد - حفظهم الله- في هذا البلد الآمن الأمين أن يضربوا بيد من حديد على من يتطاول على العقيدة والشريعة, ولو لبسوا لباس السلم والأدب مؤقتاً, لأن خطر هؤلاء لا يقل عن خطر أهل الفكر التكفيري.وفي الختام أسأل الله العلي العظيم أن يحفظ علينا ديننا الذي هو عصمة أمرنا, وصلى الله وسلم على نبينا ورسولنا محمد.
كتبه
خطيب جامع المهوس
سعيد بن هليل العمر
17/5/1429هـ
اخبارية حائل
|
|
|
|