عرض مشاركة واحدة
قديم 06-07-2008, 11:48 PM   #1


خلف أبو سامي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3875
 تاريخ التسجيل :  Dec 2006
 أخر زيارة : 06-30-2019 (02:24 PM)
 المشاركات : 1,868 [ + ]
 التقييم :  87
لوني المفضل : Cadetblue
لابد يوماً ما من أن تشتكي إلى ذي مروءة يواسيك أو يسليك أو يتوجع لك



[align=center]

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

اللهم رحمتك نرجوا ، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك،

وأصلح لنا شأننا كله

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

أما بعد:



إنَّ الإنسان في هذه الحياة لا يستطيع أن يعيش وحيداً منفرداً ،

لايخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ،


بل لابد من الصديق يلاقيه المرء أو يناجيه ، أو يشاركه مسرته ويشاطره مساءته ،

لابد يوماً ما من أن تشتكي إلى ذي مروءة يواسيك أو يسليك أو يتوجع لك .


إنَّ علاقات كثير من الناس في هذا الزمن تقوم لغرض وتقعد لعرض إلا من رحم الله .

إنَّ الأمة الإسلامية اليوم أحوج ما تكون إلى عصبة الخير التي تتصادق في الله،

وتتآزر على تأييد الحق ، وتتعاون على البر والتقوى ،

يقول جل في علاه عن موسى عليه السلام :


( واجعل لي وزيراً من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري *

وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا
)

سورة طه آية رقم 29-30- 31- 32 – 33- 34

بالأخوة الصادقة ، بالصديق المخلص الوفي ، الذي يخشى الله ويتقيه ،

به وبأمثاله يذكر الله جل وعلا ،

فالمرء مع من يخالل ويعاشر ، والشيء من معدنه لا يستغرب ،

يقول جل في علاه :


( والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا )

سورة الأعراف آية رقم 58

بالأخوة الصادقة تتكاتف الأيادي ،

ويكثر الناصحون لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم ،


ومتى اعترت الأخوة هوّة أو معرة ، فإنّ التفكك هو النتيجة ، ومن ثمَّ لا يجد الناصحون

رجع الصدى ، بل يشعر المجتمع بالجفوة المثمرة النسيان والغفلة ،

وتكون العقبى بعد ذلك كما قال الباري سبحانه :


( فلمّا نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء

وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون
)

سورة الأعراف آية رقم 165 [/align]



 
 توقيع : خلف أبو سامي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ