ولكن هناك من تكون حياته شاهدا عليه يوم القيامة فقد ألهته شهواتها
حتى فرط بواجباتها فبأس القوم هؤلاء الذين نسوا بل تناسوا لحظة الفراق ..
فراق من الدنيا وليس فيها
هاهي عجلتك مازالت تسير وصفحات أيامنا تتساقط
والنهاية تقترب فإلى متى الغفلة .......
شكراً لك اختي الكريمه على هذا المقال
واحسن الله خاتمتنا
لكِ شكري وتقديري
|