بريق الصمت يغتالني
وشفافية القلب تحبطني
وكم أتألم حينما ارى ذلك المكان
موحش
يتلاطم فيه انواع السواد بكل تفاصيله
بكل احواله
لاتكاد ترى روؤس أصابعك من شدة الظلام الدامس
نسعى خلف نقطة بيضاء بعيده الأمد
نحاول الوصول للمجهول
دون جدوى
فهل نحن بحق نسعى لحتفنا ؟
أم نسعى لذلك اليوم السعيد ؟
والذي نحتضن فيه ايام الهنا وليالي الأنس
مع من نحب
مع أرادهم القلب ليسكنوا إليه ؟
وتسكن لهم النفوس المحبه
حبيبتي
هل لي بنظرة تغنيني عن مر السؤال المتكرر ؟
هل لي بكلمة تشفيني من هم الصمت المتبلد ؟
تعب الأمس من إنتظار اليوم
فا إ لى متى الإنتظار ؟
بقلمي
|