تقف حروفي وجلى
من ردة الفعل المنتظره
من شوق كان يحتضنني
ومن لوعة كانت ترافقني
ومن نظرة ٍ كانت تراودني
لعلني اصل لذلك القلب المقفل
والباب الموصد
تعالي
إلى ذلك القلب المتلهف لقدومك
إلى تلك الصفحات المترقبه لحروفك
أبحث عنك في كل الزوايا
انتظرك في كل الاحيان
لعل ذلك القلب القاسي يحن
بنظره
يحن بكلمه
يأتي بكل مافيه من حب إلى قلبي المحب
سأنتظر وحتما ً سيكون الأمل أمامي
بقلمي
|