عرض مشاركة واحدة
قديم 08-22-2008, 06:36 AM   #1


خلف أبو سامي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3875
 تاريخ التسجيل :  Dec 2006
 أخر زيارة : 06-30-2019 (02:24 PM)
 المشاركات : 1,868 [ + ]
 التقييم :  87
لوني المفضل : Cadetblue
الجزء الثاني :ما يحدث في هذه الأزمنة من كوارث تحل بنا بغتة



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

اللهم ثبتنا على الحق حتى الممات

اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل

وأصلح ياربنا ماظهر منا وما بطن

أما بعد:



إننا في زمن تداعت فيه الفتن كداهية دهياء،

فقلّت فيه الأمانة،

ونزعت فيه الخشية من الله،

وتنافس الناس فيه على الدنيا، وحظوظ النفس،

وكثر فيه القتل، وبلغ أوج صوره، على اختلاف تنوعه،

حتى لربما لا يدري القاتل فيم قَتَل، ولا المقتول فيم قُتِل،

كما قال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه ،

ولكن لمستفهم أن يقول:




[glow=000000]
ما النجاة في خضم هذه الأحداث،

وما موقف المؤمن من متغيرات زمانه، وفجاءة النقمة فيه؟[/glow]




فالجواب على هذا بيِّن بحمد الله،

فإن لكل داء دواء، علمه من علمه وجهله من جهله،

والدواء في مثل هذا كثير التنوع،

فمن ذلك:

أولاً: حمد الله على العافية مما ابتلى به كثيراً من الناس من الفتن والرزايا،

والحروب المدمرة،

ثم الصبر على أقدار الله المؤلمة،

والإيمان بأن ما يريده الله كائن لا محالة،

وأن ما أصاب الناس لم يكن ليخطئهم، وما أخطأهم لم يكن ليصيبهم،

فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن،




( وَٱللَّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ )

سورة الرعد آية رقم 41



عند مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


((إن الله كتب مقادير الخلائق

قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة))




( وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ

وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْبَرّ وَٱلْبَحْرِ

وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا

وَلاَ حَبَّةٍ فِى ظُلُمَـٰتِ ٱلأرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِى كِتَـٰبٍ مُّبِينٍ )


سورة الأنعام آية رقم 59
[glow=000000]


فلا إله إلا الله

فلا إله إلا الله

فلا إله إلا الله

ما أوسع علم الله،[/glow]





انظروا إلى الأحداث والمستجدات ـ رعاكم الله ـ

كيف تحل بنا فجأة على حين غِرّة دون أن تقع في ظن أحدنا،

أو يدور بخلده أن أحداثا ما ستكون يوما ما،

مما يؤكد الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ،

واللجوء إليه، وخشيته وحده، بالتوبة والإنابة،

وكثرة الدعاء والاستغفار والصدقة، وبذل الخير،

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلا ملجأ من الله إلا إليه.




ألا إن من خاف البشر فر منهم،

غير أن من خاف الله فإنه لا يفر إلا إليه،



( فَفِرُّواْ إِلَى ٱللَّهِ إِنّى لَكُمْ مّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ )
سورة الذاريات آية رقم 50


ولقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:


((لا يردّ القدر إلا الدعاء))



[glow=000000]
اللهم وفقنا لكل خير ،


واجعل عواقب أمورنا إلى خير


هذا ولا يزال للحديث بقية


فعسى الله أن ينفع به

وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت

وعليه فليتوكل المتوكلون

[/glow]




 
 توقيع : خلف أبو سامي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ