بكين - وكالات
حجز القطري راشد شافي الدوسري بطاقته إلى الدور النهائي لمسابقة رمي القرص في منافسات ألعاب القوى السبت ضمن دورة الألعاب الأولمبية التي تحتضنها العاصمة الصينية بكين حتى الـ24 من أغسطس/آب الجاري.
وحل الدوسري رابعا في تصفيات المجموعة الثانية بتسجيله 63.83 م، ليضمن تأهله كصاحب أفضل رقم بعد الستة الأوائل في تصفيات المجموعتين، إذ تنص قوانين المسابقة على تأهل الرماة الذين يحققون 64.66 م أو أصحاب أفضل 12 رقما في التصفيات.
وبما أن التصفيات لم تشهد سوى نجاح 6 رماة فقط في تحقيق الرقم التأهيلي، تم اللجوء إلى صاحبي أفضل رقمين بعدهم لاستكمال عدد الواصلين إلى النهائي، ما مهد الطريق أمام القطري الدوسري والفنلندي فرانتز كروغر خامس تصفيات المجموعة الثانية (62.48 م) للوصول إلى المرحلة النهائية.
في المقابل، فشل كل من المصري عمر الغزالي والسعودي سلطان الحبشي والعراقي حيدر ناصر شهيد في التأهل إلى الدور النهائي، بعدما جاء الأول في المركز الـ12 من تصفيات المجموعة الأولى (60.24 م)، والثاني في المركز الـ18 قبل الأخير في المجموعة ذاتها (56.29 م)، فيما حل ممثل العراق في المركز الـ17 قبل الأخير في المجموعة الثانية (54.19 م).
لبنان تلوم سياسييها وترشح العرب للتويج
وبعيدا عن منافسات رمي القرص، أرجع رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية سهيل خوري فشل وفد بلاده في تحقيق إنجاز أولمبي في "بكين 2008" إلى الأوضاع السياسية التي لم تساعد البعثة على الإعداد الجيد، مشيرا إلى أن الرياضة لم تعد للهواة، وإنما أصبحت صناعة تحتاج للإعداد الجيد والإمكانيات.
وقال خوري في لقاءٍ مع وكالة الأنباء الألمانية إن الهدف من المشاركة في أولمبياد بكين هو تحسين الأرقام، سيما أن البعثة اللبنانية تشارك في الدورة الحالية بستة لاعبين يشارك جميعهم بدعوات وليس من خلال التأهل عبر التصفيات، بينهم اثنان في ألعاب القوى، ومثلهما في السباحة، ولاعب في الجودو، وآخر في الرماية.
وأوضح رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية أن الرياضيين اللبنانيين لا يتمتعون بأي تحضير أو إعداد، وهما يتطلبان التفرغ الذي يفتقده اللاعبون والمدربون على حد سواء، بل إن البعثة اللبنانية المشاركة في الأولمبياد الحالي كلها من المتطوعين، وهو ما لا يجوز، ولذلك يجب التفكير العميق في تحسين هذا الوضع البائس.
وفي المقابل رشح رئيس البعثة اللبنانية مليح عليوان الدول العربية لتحقيق المزيد من الميداليات الأولمبية، سيما في ألعاب القوى، حيث رجح تحقيق الرياضيين السعوديين والمغاربة لإنجازات أولمبية في أم الألعاب.
|