كانت حافلات النقل تنطلق في مواعيدها، ومرت جميع المنافسات بسلام، وقدمت شاشات التلفزيون الكثير من الصور واللقطات المفعمة بالحماس والقوة والمهارة، وامتلأت الملاعب بالجماهير، وقدم الرياضيون أداء ربما الافضل عبر الدورات، وتبارى الاف المتطوعين في اسعاد الزائرين.. ولكن يبدو أن هناك شيئاً مفقودا ويرى مشاركون في الدورات الاولمبية السابقة ان دورة بكين 2008 ولدت وعاشت وكانت تتنفس ولكن دون قلب لأن اجواءها لم تكن بدفء دورة سدني 2000 ولا عراقة دورة اثينا 2004.. لكنه عند الاحتكام للحقائق المادية فإن الميداليات ستكون دليلا لمصلحة الصين التي احرزت عددا كبيرا من الميداليات المتنوعة.
|