أما الكندية انا رايس بطلة كرة الريشة في دورتين اولمبيتين فقد انبهرت من ان جميع الملاعب والمنشآت كانت معدة وتنتظر الرياضيين.
وقارنت بين القرية الأولمبية في دورة اثينا 2004 والقرية الأولمبية في دورة بكين 2008 قائلة «في دورة اثينا كنا نشعر ان كل شيء يحدث في اللحظة الأخيرة اما في دورة بكين فتشعر بأن ما تراه امامك هو نتاج سنوات وسنوات من التخطيط بلغ من الدقة ان تلحظ معه الورود المزهرة في القرية الاولمبية بينما لم ينم العشب أبدا في حدائق القرية الأولمبية في اثينا.
|