ويرى كريس رودجي الرئيس التنفيذي للجنة الاولمبية الكندية ان المنظمين الصينيين، ربما افتقدوا للمرونة، ولكنهم لم يرتكبوا اخطاء كثيرة، ويقول إن احدى المفاجآت السارة في دورة بكين الاولمبية هو ان عددا محدودا من الحراس المسلحين كانوا ملحوظين حول المنشآت الرياضية، مشيرا إلى انه منذ هجمات 11 سبتمبر على أميركا اصبح مشهد الحراس المسلحين مألوفا في البطولات الرياضية الكبرى، واضاف ان معظم أفراد الأمن الذين كانوا ملاحظين في دورة بكين لم يحملوا حتى سلاحا، بل واستطاع بعضهم الابتسام في وجه الزائرين.
وأشار إلى ان هناك جوا من التحفظ في منطقة اوليمبك غرين في بكين وهي المنطقة المحيطة باستاد عش الطائر وتنتشر بها منافذ بيع ودعاية رعاة الدورة الاولمبية.
وأبدى اندهاشه من عدم وجود حشود كبيرة حول المنشآت الرياضية تمرح وتنطلق مثلما كان الحال في دورات اولمبية سابقة.
وارجع ذلك إلى طبيعة الثقافة الصينية، مشيراً إلى ان الصينيين ليسوا بطبيعتهم منفتحين على العالم وهذا جزء من تركيبتهم.
وقال ان مواطني استراليا كانوا تلقائيين وتواقين للاحتفال، وكان مواطنو اليونان يتحدثون في السياسة وفي كل شيء.
وعاد في نهاية الأمر، ليؤكد ان احدى فضائل دورة بكين الاولمبية هي انها منحت العالم فرصة التوغل داخل دولة أمنية ومغلقة، مشيراً إلى ان التقاء الشرق والغرب تحت الشعلة الاولمبية سيفيد كلا الثقافتين.
وأضاف قبل الذهاب إلى دورة الألعاب الاولمبية في بكين تحفظ الكثيرون في الغرب على ملف حقوق الإنسان في الصين، ولكن يبدو ان الكثير من الناس وجدوا ان الأمر ليس سيئاً، كما صورت بعض وسائل الإعلام الغربية.
|