[align=center]
عدت إليكم من جديد مع الحكاية الأولى:
[gdwl]في يوم من الأيام دعيت إلى حضور زواج أحد الأقارب
الشاهد أني ضيعت الصالة ( صالة الأفراح ) لأنها كانت جديدة
وكان أول إفتتاح لها هو في تلك الليلة
ومن الساعة التاسعة مساء حتى تمت العاشرة والنصف وأنا أبحث عن الصالة فلم أجدها
وكنت أحاول جاهداً :
فمرة سلكت إحدى الطرق ظناً مني أنه يؤدي إلى تلك الصالة
فإذا أنا واقف على باب مقبرة
( رحم الله الموتى فيها وغفر لهم وأسكنهم الجنة ونوّر عليهم في قبورهم )
فرجعت وسلكت طريقاً آخر فإذا أنا داخل إحدى المزارع
فرجعت وسلكت طريقاً آخر فإذا أنا أبتعد عن الديرة كلها
فرجعت وقررت التوقف عن المحاولات التي كلّها باءت بالفشل
مع العلم أنه بقي طريق واحد لم أسلكه كاملاً تبيّن فيما بعد أنه
هو الطريق المؤدي لتلك الصالة ( صالة الأفراح)
فذهبت للبيت بعد جهد وعناء
فلما كان من الغد ذهبت أبحث عنها
اللي يقهر أنّ الصالة ليست بعيدة وواضحة وضوح العيان
لكن وشلون ضيعت لا أعلم [/gdwl][/align]
|