كنت أكتب لنفسي مشاريه وعتاب
ولا ادري إن اللي قروني... قروني
تضاربت من دوني عقول وألباب
واجد بغوا غيري... وواجد بغوني
أقفل هدب... تسهر على شعري أهداب
كني حبست إرقادهم في جفوني
لو شفتهم واحد... يشوفوني اسراب
من وين مالدوا نظرهم لقوني
أثري وجودي بينهم محرق أعصاب
ومزعل بعضهم من بعض لو طروني
يا كبري بعيني وأنا توني شاب
واهم كتاب الشعر حاربوني
حتى ولو يهوي على نجمي شهاب
يكفيني إن إسمي كبير بعيوني
كد قال ابوي: ان هبتهم قول: ما هاب
لو يقدرونك قول: ما تقدروني
مادام قبري محتضن راس مرقاب
على كثر ما تقدرون ادفنوني
لو ماني بذيب إنهشت عظمي ذياب
لو ما عرفت اثبت وجودي لغوني
لو ما سكنت وجيههم مت بغياب
لو ما قدرت أمحي ورقهم محوني
أصبحت الأصعب لأنهم كانوا اصعاب
جننتهم مثل ما جننوني
|