في كل مرة كان ينهال عليها بوابل من الكلمات
وهي تسكت وتختزن الكلمات
في جوف الخوف الكامن فيها
يعيد عليها الكلمات علها تنطق حرفا
فيصبح عنده حجرا
وها هي الآن
تتفجر الكلمات الكامنات الخائفات
تفجر بركانا بنهمر عليه حمما
تصارع معنى السكوت
تصارع الغيظ المكبوت
بعد ان كبرت وتضخم الخوف فيها
اصبحت لا تخافه
بل اصبح هو من يخاف
حمم كلماتها
هو الذي لم يتعود منها
غير ااستكانة والسكوت
هاهو اليوم يستسلم
بعد ان اغرقته
في بحر ظلمه وعتمة كلماته
التي زرعها في قلبها
|