غريبة هي ...
تنبع غرابتها من منبع العجب ...
نسير بها كالبهم المقاده
تاره نقاد تجاه مذبحنا ...
وأخرى تجاه معلفنا ...
خطى ٌدون علينا سيرها
أو كتب لنا أن نسايس سياسة فرغ منها ...
وفض أمرها ...
حتى تركتها قسمت ...
نفغر الأفواه دهشة ً...
أو نحرك الرؤوس طرباً ..
أو ننزل الدمعات حزنا ...
أو نطأطأ الوجه حياء ً...
تتقاذفنا أمواج محيط عاتية ...
أو تحركنا أعاصير هائجة ....
أو يجرفنا تيار جار ...
أو تحرققنا نيران بركان حار ...
وفي كل الحالات تجرفنا قوى مجهولة ....
فتجبرنا على التسليم لها ....
أراض ٍلم يسمع بها أحدنا ...
ولم يحلم يوما بالدنو منها ...
ولم يتخيل إرتباط إسمه بها ...
فيفاجأه هادم لذات ٍ
ومفرق جماعات ٍ
عند مروره للوهلة الأولى بها
لا نملك في دنيانا هذه إلا ::
(( اللهم سلم ))
ولا يرد قضاءٌٌ إلا دعاء ً
لذا اللهم سلم ثم سلم ثم سلم
|