حيران القلب و العقل شارد
دامع العين في صمت سائد
أمتي في جحيم كقلبي المعاند
تاهت كما تهت وتاهت المقاصد
يفعل بنا و كأن ليست لنا سواعد
وإن فعلنا يوما ففعلنا بلا فوائد
نفقه فن الظلم و صنع المكائد
وننحني للعدو أمام الشدائد
كرامتنا عادت أمرا زائد
الغرب جعلناه لنا رائد
فأحكما علينا كل الموارد
وأطعمونا من رفات الموائد
|