حين تحترق الاحلام في نار الواقع المر .. وتتحول الايام الى سياط لاذعة تجرح الاحساس قبل الجسد .. تصبح الحياة انذاك أشد قسوة من الموت .. ولكن هنا يحاول الانسان أن ينسى .. وتتكرر محاولات النسيان .. وحينما يفكر بالغد .. تسحبه الامواج الى بحر الذكريات ..
فيرى نفسه سابحاً مع الامس .. تأخذه الذكرى فيحاول ان ينسى مرة أخرى فتغالبه الذكرى .. وكأن الحياة تسير .. فنسير معها كيفما شاءت ... ونستعذب حلاوتها فنغني لها ونذوق مرارتها فنتعلم منها الدروس والعبر ..
ويبقى سؤال .. كيف لنا أن نفهم هذه الحياة مالم نفهم أنفسنا ؟
|