10-22-2008, 08:22 AM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 3875
|
|
تاريخ التسجيل : Dec 2006
|
|
أخر زيارة : 06-30-2019 (02:24 PM)
|
|
المشاركات :
1,868 [
+
] |
|
التقييم : 87
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
2)حقٌّ على كلِّ مسلم ومتبصِّرٍ أن يقفَ موقفَ تأمُّل وتدبّر ونظرٍ وتفكّر،
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اللهم بارك لنا فيما رزقتنا ،
واجعلنا شاكرين لنعمك، مُثنين بها عليك ، قابليها
وأتمّها علينا برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم وفقنا لكل خير ، واجعل عواقب أمورنا إلى خير
أما بعد:
إنَّ المسلمَ ذا القلب الحيِّ والعاقلَ المتبصِّر ممن يلقي السمعَ وهو شهيد
ليتساءَل: أين البرَكة؟!
أين الطّمأنينةُ؟!
أين الحياةُ الطيِّبة الموعود عليها في مثل قوله سبحانه:
( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
سورة النحل آية رقم 97 ؟!
العلومُ والمختَرَعات والمكتشَفَات والمنجَزَات والمصنوعَاتُ والمنتجَات
مهما امتدَّ رواقها واتَّسع ميدانها هل تحقِّق بذاتها الطّمأنينَة؟!
وهل تجلب سعادة؟!
وهل يتنزَّل بها برَكة؟!
العصرُ عصرُ عِلم وعصر سرعَة وعصر تِقنيّة،
ولكن هل هو عصر فضيلةٍ؟!
هل هو عصر طمأنينة؟!
هل هو عصر بركة؟!
كم من أمّةٍ قويّة غنيّة،
ولكنها تعيش في شِقوَةٍ،
مهدَّدَة في أمنها،
تخشَى تقطُّع أوصالها،
يسدوها قلَقٌ،
يهدِّدها انحلال،
قوّةٌ في خوف،
ومَتاع بلا رضا،
ووَفرةٌ من غير صلاح،
وحاضِر نضِر ومستقبَل مظلِم، بل لعلَّه ابتلاء يعقبُه نكال.
كلُّ هذه التأمّلات تدعو إلى التساؤل:
ما هي البركةُ؟
وأين البركة؟
وأين الحياةُ الطيّبة والعيشة الهنيّة؟ حيث يقول الله عزّ وجلّ في محكم تنزيله:
( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا
لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ )
سورة الأعراف آية رقم 96
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|