عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2008, 03:51 AM   #3


الصورة الرمزية لا قمر يولد
لا قمر يولد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4953
 تاريخ التسجيل :  Jun 2007
 أخر زيارة : 06-08-2014 (12:13 AM)
 المشاركات : 319 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


[align=right]بعد وداعاً .. بفكره .. هاتفني شعور أحمق ..
قال بـ الحزن الواحد : عليك أن تتظاهر بـ انتظار أحد
التظاهر بـ الانتظار أجمل من الاعتراف بـ الوحدة .. !
بصراحة ..
عمل شاق أن ننتظر أحد ولا يأتي .. ولكن تبدوا الفكرة جميلة ..
لا مانع من تجربة انتظار امرأة قديمة كانت عندما تتأخر تعتذر برسالة هاتفية
تلك الرسائل الجميلة التي عادة ما تكون بمثابة رشة اطمئنان تُلطف أجواء الانتظار .. !
مازلت أذكر حتى الآن رسالتها الأخيرة ..
قالت .. بعد / مساء المطر .. وقبل / كُن بخير ..
عذراً الأطفال لا يعرفون معنى أن تكون على موعد ..
وما كُنت أستطيع كتابة شيء أكثر من .. لا عليك
ليس مهماً أن تكوني كثيراً بخير .. المُهم أن لا تكوني قليلاً عكس ذلك .... اعتني بك .. !

لا عرق في الحياة أجمل من عرق الانتظار ..
ولكن من يحتمل البقاء تحت أشعة الوقت دون استخدام مظلة الذاكرة .. وحدها الذاكرة خبيرة في إهدار الوقت ..
الناس عندما ينفردون بأنفسهم هُم في الحقيقة لا يجلسون بمفردهم .. هناك إنسان قديم يجلس معهم
وليست سيئة كما نتخيل فكرة استبدال حياة جديدة بحياة قديمة ما دمنا نتذكر أشياء جيدة ..
الذاكرة خدمة جيدة لمحادثة من لا نستطيع رؤيتهم إن لم تكن خدعة مناسبة لذلك ..
لا يعرف قيمة الذاكرة إلا من يعمل سائق أجرة في حياة الآخرين يوصلوهم لمنازلهم ويعود وحيداً
إلا من أشخاص يتذكرهم وكأنه فعلاً يتحدث إليهم .. !
المسافة التي نظنها قصيرة ونحن في طريقنا لتأدية مواعيدنا العاطفية مسافة طويلة جداً
لا نشعر بها إلا عندما نعود بمفردنا بعد انقضاء الموعد .. !
تبدوا المهمة صعبة ..
وأعني استعادة موقعي المثالي في الحياة بعد التظاهر بـ انتظار امرأة دون طلب مساعدة الذاكرة
في القضاء على ملل الشوارع المؤدية للحقيقة .. !
وفعلا هذا ما حدث .. تنازلت عن حياة كاملة مقابل استرجاع تفاصيل اللقاء الأول .. ! [/align]



 
 توقيع : لا قمر يولد



[/align]


رد مع اقتباس