عرض مشاركة واحدة
قديم 11-23-2008, 08:47 PM   #3


الصورة الرمزية دلوووعة حايل
دلوووعة حايل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11445
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 أخر زيارة : 05-19-2009 (11:15 AM)
 المشاركات : 246 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


اخواني احبائي رواد الصفحه
اليوم اضع بين يديكم اسطورة جديدة
تحفة فنية رائعة
من عيون الادب العربي
كتبها ابن حزم الاندلسي
انها كتاب



(*طَوْق الحمامة*)

كتاب مُؤلَّف في فلسفة الحب،

كتبه أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (384- 456هـ، 994- 1063م).

واسم الكتاب كاملاً :



طوق الحمامة في الألفة والأُلاف. [imgl]http://www.adabwafan.com/[****][****][****][****][****][****][****]/products/1/32720.jpg[/imgl]



نبذه عن الكاتب ::

أبو محمد ، علي بن احمد بن سعيد بن حزم (30 رمضان 384 هـ / 7 نوفمبر 994م.قرطبة - 28 شعبان 456هـ/ 15 اغسطس 1064م ولبة). اندلسي أصله من بادية ولبة, أكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري ،وهو إمام حافظ فقيه ظاهري ، ومجدد القول به، بل محيي المذهب بعد زواله في الشرق، ومتكلم، اديب ، وشاعر , و ناقد محلل ، بل وصفه البعض بالفيلسوف , وزير سياسي لبني امية. يعد من أكبر علماء الأندلس. قام عليه جماعة من المالكية وشرد عن وطنه. توفي في منزله في أرض أبويه منت ليشم (مونتيخار, لبله, ولبة حاليا).
ترك ابن حزم الأندلسي لنا مؤلفات تبلغ أربع مئة مجلد من أهمها : الفصل في الملل والنحل ، وجمهرة أنساب العرب ، والرائعة التي نجدها هنا طوق الحمامة في الإلفة والآلاف ، التي تضم أبواباً هامة في ألوان الحياة المختلفة تناولها بشكل أدبي وبلاغة عربية أصيلة ومنبع علمي صارم حتى عندما تناول الحب والصداقة ، مستشهداً و مستنيراً بآراء من سبقه وعاصره من علماء وفقهاء العرب والمسلمين .

والكتاب من ذخائر التراث العربي، ألفه ابن حزم وهو في عنفوان الشباب، لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. واعترف في بعض صفحاته بتولعه بجارية من جواري القصر، كانت تجيد الغناء والعزف على العود، وذكر طرفاً من أخباره معها، وقص علينا خبر غنائها لأبيات العباس بن الأحنف التي أولها: (إني طربت إلى شمس إذا غربت * كانت مغاربها جوف المقاصير).. قال: (فلعمري لكأن المضراب إنما يقع على قلبي، وما نسيت ذلك اليوم ولا أنساه إلى يوم مفارقتي الدنيا). كان الكتاب في حكم الكتب المفقودة في القرون المتأخرة، فلم يذكره صاحب كشف الظنون، ولا البغدادي في ذيله، حتى اكتشفه عام 1841م المستشرق الهولندي رينهارت دوزي، حيث عثر على نسخته الوحيدة في مكتبة جامعة ليدن بهولندا، فعكف على دراستها وأفاد منها كتابه (تاريخ مسلمي الأندلس) الذي نشره عام 1861 فأقبل المستشرقون الأسبان على الاحتفاء بطوق الحمامة، فكانت لهم في خدمته وترجمته لمختلف اللغات الأوربية إسهامات جليلة،عرفها لهم د. الطاهر أحمد مكي في مقدمته الجليلة لكتاب طوق الحمامة والتي جاءت في 375 صفحة وطبعت مستقلة عن (طوق الحمامة)، ومن تلك الأعمال الترجمة الأسبانية لطوق الحمامة التي أنجزها غرسيه غومث، وقدم لها الفيلسوف الإسباني الشهير أورتيجا إي جاسيت، وصدرت الطبعة الأولى منها عام 1952م، وقد تتبع غرسيه غومث في مقدمته أثر طوق الحمامة في كتب العشق والعشاق العربية، وأثبت فيها أن ابن الجوزي لم يسمع بالكتاب، وأن ابن القيم استفاد منه معظم مواده من غير أن يسميه، وأن ابن أبي حجلة نقل منه نقولات جمة في (باب: علامات الحب) وأن صاحب نفح الطيب رجع إليه في نسخة تخالف النسخة التي بين أيدينا. وفي يونيو 1963 أقيم لابن حزم نصب تذكاري في قرطبة، عند باب إشبيلية، كتب على قاعدته بالخط الكوفي: (بمناسبة الذكرى المئوية التاسعة لوفاة أبي محمد علي بن أحمد بن حزم تقدم قرطبة أصدق التحية لمن تعتبره ابناً من أعظم أبنائها).



الكتاب في سطور :

اروع كتاب درس الحب في العصر الوسيط في الشرق والغرب في صراحة ووضوح .

من أول الكتب التي أخرجت للناس في الحب .

ترجم الى أكثر من لغة .

وظهر في أكثر من طبعه .

يشتمل على ( 30 ) باباً في الحب .


ألفه إبن حزم وهو في منفاه إستجابة لرغبة صديق من العلماء .

أعتمد على الملاحظة المباشرة الحرة الصريحة ولم يتكلف فيه .


لم يعتمد على ماسمعه من الآخرين بل على ما لاحظه بنفسه وما رآه .

( أول داع الى الناس بالحب ) .




 

رد مع اقتباس