مسرحيتنا الأزلية كتبنا فصولها بإيدينا..
بشيء من دموع .. وشموع ..
أضأنا مسارح الكون بقبس من حنين ..
نحن أبطالها.. دون إختيارنا ..
نلجأ للكلام خلف النصوص
ومن بين السطور نتنفس ..
لنحيا مشاعرنا ..
فكل الكلام زيف وكذب ..
عدا تلك الكلمة التي لم ينطقها أحدهم يوماً ..
ننتظرها طويلاً .. وقد لا تأتي ..
وحتى ذلك الحين ..
نعيش فصول المسرحية ..
دون الوصول إلى نهاية سوى ..
المــــــــــوت ....
بقلمــــــي / سحايبـــ ...
|