البارحـه مريـت لـديـار خـلـي
شوقي زما والسيـر لديارهـا مـال
نظرتهـا نظـرات مـيـتٍ يتـلـي
آخر نفس ومناظـرٍ قربـه أطفـال
جلست أبي من شـوف داره أملـي
عينـي بـدارٍ فارقـه خيـر نـزّال
راحت بي الذكرى على ماضـيٍٍ لـي
ما ضل من هاكَ الوفى غير الاطـلال
بديـت أذكرهـا ودمعـي يهـلـي
وانثر من العبرات في كـل مدهـال
كل مطـرحٍٍ بالـدار ذكـرى تسلـي
ذكرى حبيبٍ ساكن الجوف مـا زال
هـذا محـل الريـم وهـذا محلـي
وهذا الشجر اللي انتدارا به ضـلال
في كل جدار انظـر خيالـه يهلـي
والفيه كلي شـوق وألقـاه ينـزال
أناظـره مثـل القمـر يبتسمـلـي
واطارده في مطرحه كـل مـا جـال
وانده بصوت من العنـى مستخلـي
وين انت ياللي لي معك راحت البال
قريتها مادري وش اخلي
رائعه بروعتك
ننطر جديدك
|