|
تؤلمك .. رغبتك الشامخة,,بقلمه رحمه الله
^تؤلمك .. رغبتك الشامخة ^
نشرت في العدد 62
_ القلم مذّكر .. الورقة أنثى .. الفكرة طفل .
_ في الكتابة أتخيل أني أجمع أطفالا وأفرقهم للعب داخل صدري.
_ في القراءة أشعر أنني في مهمة مضنية للبحث عن طفل يختبئ داخل أضلعي .. هو يلعب وأنا أتصفح مهجتي بحثا عنه ، خوفا من أن يضل ولا يعود أبدا .
_ في الشعر أترك نفسي اترك كل اشيائي بعد كل تنهيدة وأبحث عن مرتفع بعيد .. أذهب ..أتأمل نفسي عن بعد .. غالبا ما أراها كما هي ، إن لم يكن هناك ما يعكر الأجواء ، بعد ذلك قد تكتبني قصيدة .
_ في المطالعة ( تقليب الصحف والمجلات ) لا يشبهها كثيرا الا التسكع في الإسواق ، وهو عمل غير جاد .. غير مبال .. لا يقدر الإبداع .. هنا السطحية تتغلب على كل شيء .
_ تصاب بإحباط .. عندما تتعملق أصغر الإشياء أمام طموحك .. الإقوياء هم فقط الذين يبتسمون في قمة إحباطهم فتتقزم أكبر الأشياء أمام طموحاتهم .
_ بعض الإشياء لا تحتمل حجم إسمها .. قد يكون الإنسان أهمها ، فأصعب ما يتحمله المرء إسم هو أكبر منه بكثير .
_ التواضع .. هو إيمان بالله وبمكانة عبده .. بعضهم يجيد لعب هذا الدور على مسرح الحياة ولكن سرعان ما تنكشف الأمور .
_ الأخطاء المطبعية شر لا بد منه ، خطر يحدق بالآراء ، يكفي أنها من خطورتها إنها بنقطة واحدة قد تقلب ( الحمل ) إلى ( الجمل ) فكيف تصنع بالشعر .
_ يبتليك ربك برعاع لا هم لك ولا أنت منهم ، هذا إبتلاء نعمة فأنت تكتشف كم أنت كبير عندما تتحاشى أن تطأ بقدمك أحد الإقزام في طريقك .. فقط قد تؤلمك رغبتك الشامخة في مناهض شامخ .
_ لغة العيون ... أصدق لغة عرفها الإنسان
طلال العبد العزيز الرشيد
دمتم
منقول
|