وعندما جاءها الكتاب ردت عليه تعتب عليه
ياطوق لاجيت الحبيبي ماجد
فتي بالمعادي بينات وسايمه
قليل اغتنام الزاد عن ربعة الخوي
ولوكان جيعان يلاحق حزايمه
قل من هاب ورد المانكس منه ماارتوى
ولوكان بالما شارعات كضايمه
ومن كثر التصديد عمن يوده
على غير بغض مخطر مايلايمه
ومن ظل يرجى بالعسى بات بالعسى
تلهيه غرات الصبا من سلايمه
عشقته وانا اللي كل شيخ يقول لي
الا واهني بالعمر منهو يلايمه
وده بنفسي عند طرياه جنة
ولاجنة الدنيا لحي بدايمه
كم ليلة ولا بات بيننــــــــــا
غير التمني كلنا الهم ضايمـه
ريحه على أنفي وطرياه بفي
ورياه توقظني ولو كنت نايمه
ونقوم أطهر من حمام مكة
والا فرط تلوى بالايدي حزايمه
((وفي رواية أنه حين وصلهم وتزوجها وقابلته في باب الروشن
التموا جميعاً من الفرح وأغمى عليهم من الحب وتدردحوا مع الدرج إلى الأرض وماتوا جميعاً على اشتباكهم ))
مما أضر بأهل العشق أنهم
هووا وما عرفوا الدنيا وما فطنوا
تفنى عيونهم دمعاً وأنفسهم
في إثر كل قبيح وجهه حسن
تحملوا حملتكم كل ناجية
فكل بينٍ عليَ اليوم مؤتمن
مافي هوادجكم من مهجتي عوض
إن متُ شوقاً ولا فيها لهما ثمن
(( أبو الطيب المتنبي ))
|