من أجل ذلك كنا ومازلنا ندعوا إلى عقلنة
المجتمع وتوعيته من أجل عدم تكرار هذه المشاهد
المؤلمه
الأطفال مخزون المجتمع القادم وقوة الأمه في المستقبل
وإذا أنتهكت قدراته العقليه والنفسيه نتج بيننا
أطفال ناقصين في قدراتهم لبناء المجتمع
صحيح أنها تقلصت تلك الانتهاكات إلى اقل من السابق
ولكن نحتاج إلى زيادة وعي
أخوي محمد الفريدي
أجدت الإعداد والكتابه
بارك الله فيك وفي هالتوجه الكريم
الإنساني
|