عرض مشاركة واحدة
قديم 05-06-2009, 05:14 PM   #1
مصممه داخليه


أنفال العنزي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12559
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 04-23-2015 (08:57 PM)
 المشاركات : 1,790 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
وقبورا وضعت بها أحبتنا أنرها برحمتك ياالله واجعلها أجمل مسكن رأته أعينهم
الله يرحمكم ي جدتي وبنت عمتي
لوني المفضل : Crimson
وعدت اليك ياربي



الحمد لله وحده
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده


يا نفسي المذنبة / أختي في الله / أخي في الله.

هل أثقلتكم الدنيا وهمومها التي لا تنهتي أبدا ؟

يا عبد الله..

تتبع الشهوات و تقترف المحرّمات و تكشف العورات في سبيل السعادة..

فسؤالي لك : هل حصلت على هذه السعادة بعد هذا كلّه ؟؟؟



كيف تحصل عليها و أنت تبتعد عن الحق..!!؟


كيف ؟ و قد نسيت لماذا خلقت في هذه الدنيا..!!؟

وقد ابتعدتَ وعصيت .... وكذبتَ وأسأت....و أمام الناس كان الرياء

وقطعت رحمك وخاصمت الأشقّاء ... وعصيت الوالدين

فروضا فرضها الله عليك ...فرّطت بها ....وصيام لم تأبه لصحته

زكاة لم تكن لتدفعها فهي (باعتقادك ) تنقص من المال

حجّ كنت قد أجلته إلى حين ...



لكن ......بعد العيش في تعاسة الضلال......ألا ترى أن هناك أمل.!!؟؟

الأمل لم يمت ولن يموت ولا يموت..

هو الأمل برحمة الله..

أما علمت أن الله يفرح بتوبة عبده ؟؟

أما عرفت أن الله يغفر الذنوب جميعها ( إلا الشرك به سبحانه)

أما تيقنت أن رحمة الله وسعت كل شي؟

لا تيأس من ذنوبك ومعاصيك فمن منا لا يقترف الذنوب؟

قم بتغيير جذري لإصلاح نفسك

وقل من قبلك بكل صدق

اليوم ......اليوم عدت يا ربي

عدت إليك بعد أن أضناني البعد عنك

عدت للحقّ بعدما يأست من الدنيا بما فيها

عدت لأضع رضاك يا ربي ...أسمى هدف في حياتي

عدت لأكون عبدك المطيع ...لا أرضخ لشهوات الدنيا ولا أسجد و لا أنحني إلا لوجهك الكريم......والكون كلّه لن يثنيني عن سبيل الحق بإذن الله

وهذا سيّد الإستغفار

اللهم أنت ربّي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت


فهل من عودة .......قبل الموت..!!



 
 توقيع : أنفال العنزي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس