|
آنْيَ آعًٍشًِْقٌٍكَ لكَنْ مًتُِِّْى سٌِِّيَرٌٍقٌٍ قٌٍلبٌَِكَ؟؟؟
ظلام وحطام،،
خوف وألم،،
بعد وشجن،،
أي شعور ذلك..
أي نفس تطيق العيش في الخوف والألم
لم يعد في ذلك المكان حياه منذ رحيله....
لم يعد فيه إلا تلك المخلوقة الرقيقة،،
انظر إليها بشفقه و أتساءل؟
ترى ماذا تنتظر!!
هل مازال بداخلها أمل؟؟!
هل مازالت تنتظره؟!
تنتظر عودته..
بعدما هجرها وغاب عنها!
رأيتها تصرخ يوم رحيله ...
لا تذهب،، وتدعني
لا تدعني أصارع الوحدة والغربة من دونك
إبقى بجانبي،،
ما للحياة طعم بعدك،،
صرخت،،، وصرخت...
ولكنه لم يلتفت إليها ولم يلقي لها بالا،،
تنظر إليه بدهشة ماذا دهاه؟
هل هذا هو من سلمته مفتاح قلبي ؟!!
هل هو من أسرني وروى ظمأ وجداني؟!!
كلا لم يعد هو؟!!!
ترى ما به؟؟؟
و أيقضها من ذلك العالم صوت النداء!
نداء الرحلات
رحلته هو،،
هل سيذهب ويتركها في ألمها ووحدتها؟؟
مازال لديها أمل!
مازالت تحلم.. !
لكن ماذا عنه؟!
انه لا يبالي تركها في حيرتها وألمها ورحل !
رحل عنها !!
رحل وتركها حطاماً وألماً،،
تمزق قلبها وأحرقت الدموع وجنتيها،،
بكت بألم وحرقه !_!
لما لا يعود؟!!
لما لا يحبني!!؟
وتساؤلاتها لا حصر لها،،
ومازالت تنتظره تنتظر رق قلبه،،
لكن متى ؟؟
متى ؟؟
يرق قلبه!!
((ممــــا رآآآق لــــي ولامــــس مشــــاعري ))
|