|
اشتاق لوحدي
اشعر بضيق وملل عندما اذكرهم وأتذكر أنهم قد فارقوني ،
وتأخذني أشواقي إليهم وارحل في عالم الكتمان ،
اشعر بحب وإخلاص لهم لأنهم جزء لا يتجزأ مني ،
واعتقد بأن بهم ما بقلبي من شوق وإخلاص وحب ،
فامسك بهاتفي النقال ـ، واتصل بكل شوق :ـ الوووووو بكل حرارة
:ـ وأفاجأ بالرد ( نعم ) بكل برود
:ـ كيف الحال . بكل حرارة
:ـ ها الحمد لله بكل برود أيضا
:ـ أنا اشعر بتعب عندما أتذكر بأنكم بعيدون عني !
:ـ الرد : الوه مشغول سوف أعاود الاتصال بك بعد قليل حبيبي.
فأقفلت هاتفي متحطما مذهولا وبدأت اتأمل في نجوم السماء في ليلتي
المظلمة ، واتخيل كيف اصبحت .
اشتاق لوحدي واتعب لوحدي واسير في دوامة لوحدي.
فلم اعد اجد من يبادلني مشاعري المخلصة ، حتى يهون علي قليل من أتعابي
ويخفف ضيقة صدري .
حتى الذين اشتاق إليهم لم يشعروا بقيمة دموعي من اجلهم.
فلديهم من يسليهم وينسيهم بي .
وأنا الذي احلم وتتبخر كل أحلامي .
فلم اعد اشعر بطعم لحياتي وأحلامي أصبحت تتضاءل
واتخيل ذكريات طويلة تلك هي نهاية الحالم.
|