|
صفعات زمن خوان
صمت يقتلني
أخاف غدرك فماذا عدت تخفي لي خلف هذا الصمت؟
اتخفي ما اخفيت لي على مر السنين؟
ماذا تخفي لي خلف سطور سنيني
الحزينة من جديد صفعاتك!
ألا يكفي ما مر من صمت ألا يكفي؟
ماذا تخفي سعادة وفرح؟ آلام أم حزن ؟
لا يهم ..!
فكل الاثنتين تسرني ولم اعد افرق بين سعادتي وحزني..!
هيا اخرج
وارمي بثياب الصمت ... !
واعد لي سنين طفولتي السعيدة .
واعدني إلى تلك الأيام التي كنت أتسلق فيها التلال فرحا
وارتمي على مياه الوادي مع الصبية .
عندما كنا صغارا نلعب ونركض ونفرح ونضحك
لم اكن اعلم بأنني سأهاجر بعيدا واتركها
مررت كثيرا يا زمن
فلم اعد اعلم أين هي وما هو مصيرها فمازلت أحبها!
فما زلت لم انسى عندما كانت تقدم لي الحلوى
وكنت في طفولتي أحب الحلوى لذلك تعلق قلبي بها .
لم انسى ليلة اللقاء الأخير
عندما رحلت ولم أودعها لصغري فلم اكن اعرف الوداع وانما
كنت مسرورا لأنني سوف اركب في سيارة والدي!!
ولم اكن اعلم ان تلك هي لحظة الرحيل عندما تركت صغيرتي وإلا لكنت
بكيت لفراقها.
شعرت بحزن عميق لأنني أتيت إلى هنا.
أتيت إلى حيث تلعب يا زمن .
والى حيث أنا اهزم في كل ألعابك !
تعبت وأريد أن أعود إلى هناك وأتذوق ليلة سعادتي اليتيمة .
فأنت لم تعد تقدم لي سوى صفعات موجعة..!
صفعة تلوى الأخرى .
وأوجاع تتبعها أوجاع.
وسنين
مليئة بالاشواك تمر من عمري الحزين.
أفارق فيها خل,
ويصفعني الآخر!
أيا ألمي أيا زمن حزني كلفتني الكثير
دعني فقد هزمت وكسرت كل كلماتي وتساقطت تحت سطور أوراقي.
|