... عند زايد و حمدان ربيعه ...
حمدان : هاا شو النفسيه اليوم
زايد : اخيييييييييييه لا تذكرنيهـ
حمدان : هههههههه انسى كل شي اليوم و عيش حياتكـ
زايد : يصير خير اووف انت خل اللليله تعدي على خير اول شي
... في الصالون ...
" فتحت عيونها يوم سمعت ريما تقولي انها خلصت كل شي
فتحت عيوني عالاخر منصدمه من اللي فالمنظره
لا لا هاااي انا مستحيل كل شي فيني غير حسيت عمريه ملاك امشي عالارض
صدق صدق ما اكذب عليكم
رمشت بعيوني من الصدمه و لفيت رحت صوب مهاري "
ميروه : مهاااااااااااااااااااااااااااري
مهاري و هي تلف : هللا
سلامي و ساروه و الريامي كلهم بنفس اللحظه شهقو
مهاري و هي تقرب صوبها : ما شاء الله ما شاء الله عليج قمر قمر 14 تغرميييييييييين
ريماني و هي تقرب صوب شعرها اللي مفلووول و تتحسسه : الله انتي فاله شعرج و الله انه طرطريشن طالعي الحريم كيف يطالعونج
سلامي و هي مصدومه : الله ياخذ المكياج شويسوي أوييييييه انتي متغيره مليون بالميه
ميروه باحباط: يعني مب حلو
ساروه و هي تنقز : باسم الله من قال جي و الله لو انا ريال كان رحت فيها
كلهم : هههههههههههههههههه
الريامي و هي تطالع السااعه : ايييييييييه الساعه 8 واايد تاخرنا لازم نروح الفندق الحين
مهاري : من بيودينا الفندق
سلامي سكرت الفون : قبل ربع ساعه دقيت حق سالم و قلتله ايي و هو الحين تحت
مهاري : يالله عيل رحنا
" طبها مهاري و ريماني عادي ما يستحون من سالم يعتبرونه اخووهم لانه من هم صغاروياهم "
... عند عوااش و ذيلها شموووه ...
عواش : يلا شموه محمد تحت
شموه : قولي و الله
عواش : لا حولل بدت خبالها
شموه و هي تطالع عمرها فالمنظره : عوااش شرايج فيني حلوه و لا
عواش : حلوه حلوه يلا نزلنا لا نتاخر
شموه : بس و الله انتي تحفه بالاسود اتخيل اشكالهم
و نزلو ركبو السياره رغم محمد اللي كان مشمأز من وجود شموه و غشوتها اللي طيحتها اول ما دخلت
... في الفندق ...
ميروه : يلا انا بروح البس الفستان و اييكم انتو نزلو تحت ما يصير كلكم فووق
مهاري : انا بتم عندج و الباقي نزلو
سارووه و الريامي : نحن بنرووح
سلامي : ويت بعدل جحاليه و بنزل عندكم
ساروه : لحقينا
و نزلوو تحت و اول ما دخلو القاعه فصخوو عبيهم
و بدو يسلمووون عالضيوف و عيوون الحريم ما خازت عنهم
ساروه : افف مليت من كثر ما اسلم اقووولج بنسير صوب البنات
الريامي : هي و الله صدقج يلا رحنا
ساروه و هي تقرص الريامي من يدها و تاشرلها بعيونها على قدام
ساروه بهمس : تشوفين اللي اشوفه
الريامي : أوووووووويه شو لابسه هااي
ساروه : مالت عليها اسووود شو رايحه عزا هاي
الريامي : طااف طااف ما فينا عالمشااكل
... عند الرياييل ...
محمد و هو يالس عدال سالم
سالم و هو يسكر الفون : أووووووووووف
محمد : بلااك ؟؟
سالم : امييه من صوب تباني ارمس الفندق عشان سوالف الحجز و مادري شو و اووويه يباني ايلس عند الرياييل و مهددني اذا ما شافني هني هه
محمد : أفااا و انا شو اسوي هني خلاص انا برووح عنك ارمس الفندق
سالم : لا لا خلاص
محمد : حلفت عليك و الله انا فاضي ابا اشوف لي شغله اسويها خخخ
سالم : خلاص كيفك
أما عند سلامي
سلامي و هي شوي و بتصيح : مهااري وين عباتي ؟؟؟
مهااري : انتي وين حطيتيها
سلامي و هي تدور : حطيييييييييييييتها هني مادري وين راحت
مهاري : خلاص لبسي هااي العباااه مادري مالت منو بس دبري عمرج لين توصلين تحت
سلامي و هي تطالع العباااه بصدمه : انتي شو تقولين هاااي شفافه
مهاري بلا مبالاه : عادي محد بيشوفج تراج بتنزلين من اللفت و خلاص
سلامي و هي مقتنعه شوي : خلاص اووكي ييبيها بلبسها
بعد مالبست العباه : يلا سي يو تحت
و طلعت و هي تحاول تسرع من خطواتها عشان محد يشوفها
لان عباتها شفافه واايد و الشيله اخف
ضغطت على زر اللفت و هي تتريا على نار
و اول ما فتح اللفت ما صدقت و علطول رفعت راسها تبا تدخل
صدفه لقـيته اللي هويته محـلى عيونه وااي فديـته
بـو ويه غاوي كالبدر ضاوي عـوقي يـداوي شفـته ولقيـته
يسلي كلامه عا خده علامه لوله الملامه غصبن خذيته
بلمسة كفوفه روحي خطوفه ولا فيه خوفه من عمري عطيته
وبحره غزير دربه خطير لوهو عسير لجله مشيته
داري وداده لقوى بعاده ومني شهاده قلبي هديته
محمد فخاطره : آآآآآآآآآآآآآآآه و اخيرا شفتج
سلامي شهقت و بصوت عالي : انت !!!!!!!!!!
محمد ابتسم و ذااااااب في شكلها كانت غاوييييه
و خصوصا بلون فستانها السماوي
أول مره يشوف شعرها و يعرف انه اشقر
شقرااااا البنت
محمد بابتسااامه و هو ذايب فشكلها : هلا و الله
سلامه و قلبها يدق بسرعه حاولت تتدارك عمرها الله يا محلى الصدفه من زمان و هي تتذكر شكله " فالمطبخ " : ايييييييه شو تطالع انته
محمد ابتسم لها ابتساامه ذوبتها و رووح و هو مقدر موقفها خصوصا انهم بروحهم قدام اللفت طلع و قالها : شرفي
سلامه علطول خدودها توردت من ابتساامته و هذا اللي حلاها دخلت اللفت بسرعه و سكرت اللفت
و كل هذا صار قدام محمد اللي كان واقف قدام اللفت و ما قدر يتحرك الا يوم سكرته
محمد : فديـــــــــــــتج و فديت مستحااج
أما سلامي راحت فخرايطها علطول راحت صوب الحمام " عزكم الله " و سكرت الباب و تمت حاطه يدها على قلبها
...
بعد نص ساعه
اللحظه اللي يترقبها الكثيييييييييييييييير
...
تسكرت الليتات و انفتح ضوووء خفيف ذهبي زين القااعه الذهبيه و بدت تنزل فراشات ذهبيه بطريقه محترفه تبين كانها تطير
و ثلاث أولاد دخلو و فايدهم المسجبه و اييووولووون و يمشون فالنص
و بدو يمشون وراهم بنتين صغار لابسات فستان ابيض و فايدهم سله فيها ورد احمر وحده من اليساار و الثانيه من اليمين و كل وحده تقول الزين عندي
و دخلت وراهم وحده احلى من القمر
اقبلت مثل القمر بنص الشهـــــــــر
البهاء ولاُ الشكل شيء عجيــــــب
عقدها من جيدها سوى سفــــــر
بين منشول الشـــعر شيء رهيب
عودها غصنٍ خضــر عقب المطــــر
ماتمايل للقــــريب وللبعيـــــــــــــــد
والعيون اللي لواحضهن خطـــــــــــــر
من خجلها تكســــــر العظم الصليب
همسه :: الكلمات من زفه لراشد الماجد
تمشي بخطوات خجووله و مرتبكه من كثر هالناس
و الكل منبهر من شكلها و شعرها بالاخص الي كان منثوور على جسمها و يطير مع المشيه شعرها طووييل طوييل ما شاء الله واصل لتحت ركبها
الاضواء مسلطه عليها و هي بالموت ترفع راسها شعور غريب دخلها
هي نجمه الحفل اليوم .. هالحفل كله لاجلها
بتفارق هلها و بتعييش في بيت يديد ما تعرف شو مصيرها فيه
كل شي فكرت فيه من الربكه و هي تمشي ما صدقت انها وصلت للكوشه و علطول يلست
طبعا المصوره ما خلتها فحالها كل مره تصورها في لقطه
حست بالحظات تمر بسرعه مع ييه البنات و ربيعاتها كلهم يسلمون عليها و اهلها حست انها مهمه صدق و استانست ان كل هالحضور حقها
و بدوو و البنووتات سلامي و ساروه والريامي و مهاااري يرقصن فرحانات لمهاري
و الكل انصدم يوم شاف فستان عووييش الاسود و اكثر شخص عصب منها امها لانها فشلتها عند الحريم
ساروه تهمس لميااري : حبيبتي تجهزي زايد الحين بيدخل
مهاري : لا لا ماباه يدخل
ساروه : هههههه
و اعلنو ان زايد و هل مياري بيدشون عشان الحريم يتغطن
طبعا عويش دووووورت عبااتها الشفافه اللي قاصده تييبها بس ما حصلتها فاضطرت تلبس العباه العاديه بس تغشت بغشوه خفيفه وايد
زايد
" دخلت مع ابوي و عمي و عياله و انا ما احس فيهم من شفت هالقمر اللي قدامي و انا امشي بسرعه مادري ليش لا شعوري كل ما اقرب صوبها اكثر كل ما انصدم أكثر و خصوصا و انا أشوف الشعر الطويييييييل توني اعرف ان شعر ميره طويل يالله محلاها يوم وصلت قدامها ما اعرف بشو حسيت كنها ملاااااك تمشي عالارض هااي تقوول للقمر قوم بيلس مكانك ... بدون احساس حسيت يديه تخوني قرب صوب الطرحه و فجيتها و فتحت ثميه من الللي اشوفه معقووول في بنت بهالجمال انا قابلت نص بنات البلاد و لا شفت بنت
بحلاتها يالله ربي يحفظها و يخلي هالجمال لي لي انا و بس حبيتها على يبهتهاا و انا بعدني منبهر و ما صدقت علطول وقفت عدالها "
ابو ميره : مبروووك يا بنتي مبرووك يا زايد
ميره بصوت يالله ينسمع : الله يبارك فيك
سالم
" بصرااحه حتى انا مصدوم من ختيه ما تووقعت تكون بهالجمال صدق المكياج يسوي العجايب متى اكون فمكانهم و عدالي اللي فبالي متى بس "
تموو يباركولهم العرب من كل جهه و زاااايد ما يدري ليش يحس عمره فرحان و ميره لا تسالون عنها تحس قلبها بيطير و هي يالسه عدال حب حياتها زايد
ميره
" ماروم اصدق نظره زايد احس فيها الفرحه و الانبهااار معقوول تغيررر آآه احمدك يا ربي و الله اني مستانسه مووت ما تدرون بشو حسيت يوم شفت نظره زايد لي حسيت عمريه بموت من الفرحه "
مرت الساااعاات باحلى ما يكون و طلعو الشباب و بدو الحريم الكبار يسلمون عليهم و يباركولهم و سارووه كنها الحارس واقفه عدالهم
الكل انصدم يوم شاف عويش ماسكه يد شماني و قامت صوب زايد و ميراني
عويييش بدلع : مبرووك زايد
شماني : مبرووووك
ميراني هني الضغط وصل عندها الف من حركتها الله يااخذج من بنت حتى فعرسي بتنكدين عليه بدون ما تحس التفتت صوب زايد تبا تشووف شو شعوره يوم يت عويش
بس انصدمت من بروده فالرد : الله يبارك فيكم
" ما اكذب عليكم يمكن هو ريح فواديهـ بهالررد و احس عويش السباله بعد انصدمت من برووده "
وصلت لهم ام زايد و هي تقولهم انهم لازم يروحون الحين يريحون لانها الساعه 1 الفير
قاامو الثنين و مشوو صوب الباب و كانو احلى ثنائي بصراحه
أول ما وصلت ميراني صوب امها قربت صوبها و لوت عليها و تمت تصيح الدمووع اللي ما سكتهن طول اليوم كلهن طيحتهن الحين
أم ميراني : بس يا بنتي بس غناتي بس
ميراني خازت عنها و تمت تمسح دموعها برقه و الحمد الله انه مكياجها ما اخترب عشان التصوير
رااحو للفت و الثنينه ساكتين و محد يرمس
أول ما دخلو لقو فويههم المصوره تستناهم باوامر ام زايد عشان يتصورون
تصوروو بعد اصرار المصوره
و الثنينه يبينون لبعض انهم يبتسمون غصب و لا هم بيطيرون من الفرحه
ميره معروفه فرحتها اما زاايد لييش ؟؟ تصدقون انا برووحي مادري يمكن لانه فرحااان انه خذ وحده بجمالها أو انه نسى سالفتها مع علي و سالفه انه ماخذنها غصب
طلعت المصوره بعد ما خلت ميره ميته من المستحى لانها كل مره تقولها تسوي شي مره مسكي يده و مره مادري شو و من هالبلاوي
أول ما طلعت و رقعت الباب و شاف زايد وضع ميره و انه خذها الحين
تذكر كل شي و كأنه صحى من غفلته ما يدري ليش كره عمره و كره شعوره لها ليييش كنت فرحااان لييييييييييييش ؟؟؟
طالعها باحتقار من فوق لتحت و راح للحمام " اكرمكم الله " عشان ياخذ شاور و يصحصح شوي من غفلته
ميره حست عمرها بتمووووووووت من نظره احتقاره معقوول كل الفرحه كانت مزيفه كاانت كذب يعني هو لا فرحان و لا هم يحزنون و انا وين رحت بافكاري
مسحت دمعتها اللي نزلت و راحت صوب التسريحه تفج الشبابيص اللي فشعرها و هي تشكي همها الوحيد " زايد "
سمعت صوت مسج
من من يا ترى فنص هالليل ؟؟؟
دارت في الغرفه لين وصلت لمصدر الصوت تلفون زاايد
من :: أسوومه
و بفضوول و غيره كبيره فتحت المسج ::
" حبيبي زاايد أو ما تشوف المسج دقلي اشتقت اسمع صوتك "
زاد تنفسها و هي كل مره تعيد تقرا المسج
انا السبب انا السبب ليش وافقت عليه
ليتني ما وافقت
أنا سمعت عنه انه صاايع
لكن تبعت قلبي
بس انا احبه
حرااااااااام حرااااام عليه
هذي بس البدايه يا ميره عيل شو بعد بتشوفين بلاوي
انفتح الباب و هي غاايصه بتفكيرها
أول ما شاااااااااافها زاايد عصصصب و طلعن ينونه
بعــــد توصل لها الجرآه تفتش فوني
قرب صوبها و مط التلفوون بقووه منها و قرا المسج
هني كل عصبيته و غضبه رااح
ابتسم
ييتي فوقتج يا اسووم
نا هذا اللي اباه
مثل ما قهرتني بذااك المسج
انا قهرتج فليلتج يا حلوه
و من الحين ببينلها اني بعدني على كلمتي اني بعيش شبابي مثل ما ابا
علطول دق اتصال على الرقم و هو مبتسم و يطالع ميره المصدومه بتحدي
أسوم علطول ردت : هلا حبيبي
زايد بتحدي : هلا بقلب و روووح زايد
أسووم : شحالك حبيبي
زايد : و الله بخير من سمعت صوتج و انتي علومج فديتج ؟؟
أسووم : بخير فديتك
زايد : اشتقتلج غناتي
هني ميره ما تحملت قاامت بقووه و راحت تضرب زايد على صدره بيدها و كنها تبا توقفه عن الكلام اللي يجرحها هي من حقها تغاري
مياري بصراخ : حقيييييييير حقير
زايد و هو يرمس البنت : أقووول بخيج احينه شويه بدقلج عقب
و سكر على طول و مسك يدها
يدج هاي ما تمدينها علي فاااااااااهمه و لا بقصها لج
مياري انهارت و علطوول خلته و فتحت غرفه من الغرف و سكرتها بقووه و تمت تصيح
زايد و هو يقرب صوب الباب و بصراخ : أقووووووووول جهزي عمرج بااجر بنساافر لا تحسبين السفره منيه تحلمين تراها من ابووج و ما حبيت ارده
صح غمضته بس هو هذذا اللي يباه يبا يكرهها بعيشتها هدفه فالحياه يكرها بعيشتها لانها بالنسبه له عدوته
1. رمست شباب و هي على ذمته و هذا برووحه مصيبه
2. لانه انغصب عليها و بالنسبه لتفكيره اهي السبب اللي خلا ابووه يغصبه عليها
3. لانه عاهد عمره انه بيعيش حياته و شبابه مثل ما يبا و بيكمل صياعته حتى و هو معرس " و هالسبب ما يخصه بميره "
بــــــــــــــــــــــــــــس
خلص البارت ^ــ*
][ عشاان خاطر المتااابعين بس ][
|