عرض مشاركة واحدة
قديم 08-20-2009, 08:46 PM   #1


خلف أبو سامي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3875
 تاريخ التسجيل :  Dec 2006
 أخر زيارة : 06-30-2019 (02:24 PM)
 المشاركات : 1,868 [ + ]
 التقييم :  87
لوني المفضل : Cadetblue
قوافل من التائبين يقصدون عفو الله، فكن أحدهم،



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أمّا بعد:



اليأس والقنوط سلاحٌ لإبليس ليمضيَه في العاصي حتى يستمر على عصيانه،



مهما عمل العبد من المعاصي والفجور، فالإسلام لا يأس فيه من رحمة الله،

فالتوبة تهدم ما قبلها،

والإنابة تجُب ما سلفها،



فمن كان مبتلى بمعصية، فرمضان موسم التوبة والإنابة،

الشياطين مصفّدة، والنفس منكسرة، والله تعالى ينادي:





( قُلْ يٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ

إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ )



سورة الزمر آية رقم 53





ويقول في الحديث القدسي:



((يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي،

يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك،

يا ابن آدم، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً

لأتيتك بقرابها مغفرة))


رواه الترمذي




إن من أعظم أسباب المغفرة أن العبد إذا أذنب ذنباً لم يرج مغفرته من غير ربه،


يقول لقمان لابنه:



(يا بني، عوّد لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله ساعات لا يردّ فيها سائلاً).



وعلامة التوبة البكاء على ما سلف، والخوف من الوقوع في الذنب،

وهجران إخوان السوء، وملازمة الأخيار.



في هذا الشهر قوافل من التائبين يقصدون عفو الله، فكن أحدهم،

فما أجمل أن يكون رمضان بداية للتوبة والإنابة،

فكم فيه من التائبين إلى الله،

وكم من المستغفرين من ذنوبهم، النادمين على تفريطهم.





أيتها المرأة المسلمة:


كوني في هذا الشهر المبارك مركز إشعاع، ومشعل هداية،

حارسة للفضيلة، نابذة للرذيلة، معتزةً بدينك،

شامخة بشرفك، صائنة عفافك،

لا تستمعي إلى سقيم الأفكار، وقبيح الأقوال الداعية إلى نبذ الستر والحياء،

أو تقليد الكافرات والفاجرات، اللاتي نبذن صفات الأنوثة والخجل،

واحذري أن تكوني من حبائل الشيطان في هذه الأيام الفاضلة،

أو تتّصِفي بالتبرج والسفور،

وابتعدي عن قرينات السوء، فسكنُ المرأة في قرارها،

وأبغض البقاع إلى الله الأسواق،

والله تعالى يغار على حرماته، وبطشه شديد،

وإذا رفع ستره عن أمته فضحها،

فتزيَّني بزينة الدين،

وتجملي بجمال الستر،

فالعمر قليل، والحشر أمره عسير.



ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا

وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين


اللهم إنّك عفو تحب العفو فاعف عنا




 
 توقيع : خلف أبو سامي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس