08-21-2009, 11:15 AM
|
#12
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 14546
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2009
|
|
أخر زيارة : 01-06-2010 (03:15 PM)
|
|
المشاركات :
813 [
+
] |
|
التقييم : 50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
120 ـ متى كانت بيعة العقبة الثانية؟
في موسم الحج من العام الثالث عشر من البعثة.
121 ـ ما سببها؟
لما فشا الإسلام في المدينة بين الأنصار، اجتمع جماعة من أهل المدينة وقرروا أن يأتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الحج ويجتمعوا معه سرًا ويدرسوا معه عن كثب موضوع هجرته إليهم.
122 ـ كم كان عددهم؟
كانوا سبعين رجلاً ومعهم امرأتان، وهما: نسَيْبة بنت كعب، وأسماء بنت عمرو.
123 ـ من الذي حضر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه البيعة؟ ولماذا حضر؟
كان معه عمه العباس بن عبد المطلب وهو يومئذ على دين قومه.
إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويستوثق له.
124 ـ ما هي بنود هذه البيعة؟
قال جابر: قلنا يا رسول الله، علام نبايعك؟ قال: (على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقوموا في الله ولا تأخذكم في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة) رواه أحمد
ثم سمعت قريش بهذه البيعة المباركة فلاحقت أهلهـا فلم تظفر إلا بسعد بن عبادة فعذبته، ثم نجاه الله تعالى فلحق بالمدينة، واشتد لذلك غضب قريش وعظم أذاها للمؤمنين، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين بالهجرة إلى المدينة.
125 ـ عرف الهجرة؟
هي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام.
126 ـ اذكر أول من هاجر إلى المدينة؟
أبو سلمة بن عبد الأسد.
ثم مصعب بن عمير.
وقد تتابع المهاجرون فقد هاجر بلال وسعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر.
ثم قدم عمر في عشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
127 ـ اذكر بعض النصوص التي تدل على أن الهجرة للمدينة كان بوحي إلهي؟
جاء في الحديث: (رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهَلي إلى أنها اليمامة أو هجر، فإذا هي يثرب) رواه البخاري.
وقال صلى الله عليه وسلم: (إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لا بتين).
(وهلي) ظني.
128 ـ اذكر بعض الأمور التي حدثت عند الهجرة؟
(عندما أراد صهيب الهجرة، قال له المشركون: أتيتنا صعلوكًا حقيرًا، فكثر مالك عندنا، وبلغت الذي بلغت، ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك، والله لا يكون ذلك، فقال لهم صهيب: أرأيتم إن جعلت لكم مالي، أتخلون سبيلي؟ قالوا: نعم، قال: فإني قد جعلت لكم مالي، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ربح صهيب) رواه الحاكم.
(عن أم سلمة أن زوجها أبا سلمة عندما أراد الهجرة حملها مع ابنه سلمة، فرآه أهلها فلحقوا به، وقالوا له: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتك هذه، علام نتركك تسير بها في البلاد؟ وانتزعوها منه وغضب عند ذلك رهط أبي سلمة فقالوا: لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا، فتجاذبوا الطفل بينهم حتى خلعوا يده وذهبوا به، وانطلق أبو سلمة وحده إلى المدينة، فكانت أم سلمة بعد هجرة زوجها وانتزاع ابنها منها تخرج كل غداة بالأبطح تبكي حتى تمسي نحو سنة، فرقّ لها أحد ذويها فقال لرهطه: إن شئت الحقي بزوجك، فاسترجعت ابنها من آل سلمة وهاجرت إلى المدينة بصحبة عثمان بن أبي طلحة).
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|