أما آن لهذا الألم أن يترجل ْ ويرحل إلا حيث ُ النسيان
تُحاصِرُنا الألام حتى تضيق ُ الدنيا بما رحبت
حروفك ِ لامست عمق الجروح بداخلي وداعبتها وكفكفت دموعها
قرأت ُ إحساسك ِ حرف حرف وكل حرف أشد ُ حزنا ً من الآخر
ما اجمل ُ هذا الأبداع يا عذبه
بانتظار نص ٌ آخر منك ِ يا مُبدعة
|