عرض مشاركة واحدة
قديم 09-06-2009, 10:13 PM   #16


الصورة الرمزية تـ~ـم تـ~ـك
تـ~ـم تـ~ـك غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13619
 تاريخ التسجيل :  Apr 2009
 أخر زيارة : 05-09-2012 (09:23 AM)
 المشاركات : 5,575 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

روحانيات رمضان

اتباعك برمضان

- كان رسول الله r يخص رمضان من الاجتهاد ما لا يخص غيره من الشهور، فكان يكثر من أنواع العبادات، ويكون أجود الناس، يكثر من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والذكر والاعتكاف.
- كان r يعجل الفطر ويؤخر السحور.
- وكان من هديه r أنه يفطر بالتمر، فإن لم يجد فبماء، وذلك قبل أن يصلي. ويقول: (ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى).
- وكان r يجتهد بالدعاء في رمضان.
- قال رسول الله r: (فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يصخب، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إني امرؤ صائم).
- كان r إذا أدركه الفجر وهو جنب من أهله يغتسل بعد الفجر ويصوم. كما كان r يستاك وهو صائم، ويصب الماء على رأسه، ويتمضمض ويستنشق وهو صائم، لكن مع المنع في المبالغة بالاستنشاق.
- وكان r لا يدع قيام الليل، قائمًا أو قاعدًا.
فاعلم أخي العزيز، أن صدق النية في اتباع الرسول r موجبة لمحبة الله –تعالى- ومغفرته. وهاأنت ذا في رمضان مدعو للبرهنة على محبتك للرسول r بحسن اتباعك له من صيام وصلاة.
اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك، وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك، واجعل اتباعنا لرسولك، دليل صدق على حبك... آمين
اما اخلاصك برمضان
قال رسول الله r: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)، وقال r: (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه). ومعنى (إيمانًا): اعتقادًا بأن ذلك التكليف حق، و(احتسابًا) أي طلبًا للثواب عليه من الله.
فاعلم أخي الصائم أن قبول أعمالك كلها في رمضان، وحتى في غير رمضان، لن يكون الجزاء فيه إلا على قدر النية والاحتساب.
اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة، واجعلها لك خالصة، ولا تجعل لأحد من الخلق فيها شيئًا، وأعنا على صيام وقيام شهرنا إيمانًا واحتسابًا... آمين
اما اوقاتك برمضان

رمضان زمن شريف، فحرمته الزمانية، كحرمة الحرم المكانية، وقد استمد حرمته ومكانته من نزول كلام الله –تعالى- فيه، قال –سبحانه-: }شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان { [البقرة: 185]
إن رمضان تلوح فيه فرصة نادرة لمريدي اغتنام الأوقات واستثمار الأعمار، فرمضان عمر قصير وأجل محدود، له بداية منتظرة ونهاية معروفة، وهو نموذج حي مصغر للعمر التكليفي للإنسان، فإذا سويناه بعمرنا الوظيفي، فقد غبنَّا أنفسنا وظلمنا أرواحنا، إذ لم ننصفها من أجسادنا.
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر... آمين

نتابع البقيه غدا




 
 توقيع : تـ~ـم تـ~ـك

\


رد مع اقتباس