فِي سَالِف الهُروبِ وَ الضَياع
أدْرَكتُ يَقيناً بِأنَّ نِسْيَانَك أصْعَب بِكَثيرْ
مِنْ أنْ أقْدِرَ عَليه
اسْتَباحَ شَوقِي كُّـل مُحاولاتِي الـ قَدْ بَائتْ بِالفَشل
لـِ يَعْكِسَك حَتى بـِ قَطراتِ مَائِي .. وَ يُرْدِيني هَلاكاً مِنْ إحْتِياجْ
مُوقِنَة بِأنِّي لَستُ سِوى عَابِر سَبيل فِي حَياتِك / أو أقَـلْ !
وأعيّ تَماماً حَجمَ جُنونِي المُسْتَكين بِين طَياتِ حُبـك
أتألَمُ كَثيراً فِي غَياهِب البُعـد .. ويَحْتَويني خَوفاً أقربْ إلى العَجْزِ عَنْ القُرب
دُميـة أنَـا تُحرِكُها الأقْدَارُ كَيفَمَا تشَاء وَ تُقيدُها بـِ خُيوط الحِرْمَان
كَونُكَ أبْعَد بِكَثير مِنْ كُّـل تَصوُرَاتِي السَابِقَة .. وأحْلامِي البَائِسَة !
|