"وطني"
إليك "شجني" مع التحية..
أيها القريب/البعيد..
أنثى "كنت"
عآشقة "أصبحت"
بيدآي أكتب أسطورة حآكها الزمن..كنت "أنت" بطلها الوحيد..
وماأروعك من بطل..
ويحي..!
بآتت أزارير "الكيبورد" عدوتي اللدودة..
صرت أحسدها على "شرف" معانقة أناملك لهآ..
باتت كلماتي "لك" تقتلع روحي مني..
صرت أغبطها على "روعة" أحساس أحتضانك لها..
وأنا تلك العاشقة سأندب حظي ماحييت..!
تصور أني قد "أموت" ولم أشعر بحرآرة أنفآسك تعآنقني..!
عذرائك..يا "سكري"
ستنذر روحهآ..مشاعرهآ..بل حتى جسدهآ..لك أنت وحدك..
وطني..
كيف للنآس أن يهآجروا عن أوطآنهم..؟
وأنا التي سكنتك رغم جهلي بك..ولم أتجرأ على"الرحيل"
كيف أرحل..وأنآ أشعر بك تحيط بي من جهآتي الاربع..بل الخمس..
فالسماء أصبحت ملاذي لرؤيتك..!
حبيبي..
أقترب .. أقترب.. حد ألتحامنا ودعنا نمآرس طقوس الحنين..الشوق..العشق..
أقترب فالعيد "أنت" و"أنت" اللذة الغائبة الحاضرة..
لذتي..
كل عآم وأنت لي "وطن"
بعد النهآية ..
أحبك..
وقبل النهاية..
فلنرحل!!
" لـــه هــــو فـــقــــط "
خاطرة راقت لــي
ووجدت نفسي وحبـــي بين سطوورها
اتمنى تنال ع رضاكم
تقبلوا خالص حبي وتقديري