ســـــــــابـــقــاً
كنت دائماً ما أردد ريتني كنت صبياً
ودائمة التذمر على أنوثتي
فقط لانه أخوتي يخرجون دون أستأذان [و أنا أكرهـ الأستئذان ]
وطالما حسدتهم على تلك النعمة التي
كنت أتوقع أنهم يعيشون فيها >>وقد تكون نعمه فلا أحد يعرف
ولكن الآن لو أعطيت ما أعطيت
من حقوق في سبيل أن أكون صبي
لا .... بل ألف لا
لا أجد أي شيء أجمل بالدنيا
من الانثى [ غبية كانت او ذكية ]
ولا أجد أجمل من حياتي
.....
الموضوع برمته يا ........ عزيزتي
أنه في فترهـ معينه من عمر الإنسان
كل شخص لايرضى بما هو به
ومع مرور الوقـــت ... لايرضى كل شخص
بأن يعيش عيشة الشخص الأخر
لا أريد شي غير أن أكون
أنثى
هـــآيدي....
موضوعك أعادني قليلاً
الى الوراء عندما كنت أتذكر أنا وأختي
عبارة ياريتني ولد
ونضحكً كثيراً على تلك الأمنيه