عرض مشاركة واحدة
قديم 10-06-2009, 12:08 AM   #1


شمرى حايل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14235
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 01-04-2010 (10:34 AM)
 المشاركات : 3,658 [ + ]
 التقييم :  50
 معرض الوسام
عضو مميز 
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام

أخطاء شائعة / الحلقة السادسة



[align=center]ثالثاً : البدع ، وبعض المنهيات المتعلقة بأُمور التوحيد :
1 - البناء على القبور ، وتجصيصها ، والكتابة عليها ، وغرس الشجر عندها : بدعٌ ومنكرات :
ودليلُ ذلك ماروى مسلمٌ في " صحيحهِ " عن جابرٍ قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُجصَّصّ القبرُ ، وأن يُقعَدَ عليهِ ، وأن يُبنى عليه " . رواه الترمذي وغيره بزيادة : " وأن يُكتب عليه " ، وهي زيادةٌ صحيحة . وروي أيضاً عن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتها ، يعني : القبور . وفي حديث ابي الهياج الأسدي قال : قال لي علي بن أبي طالب أَلا أَ بعثكَ على مابعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا تدعَ تمثالاً إلا طمستهُ ، ولا قبراً مُشرِفاً إلا سويته " . وفي روايةٍ : " ولا صورة إلا طمستها " ، رواه مسلم .
2 - إقامة الحفلات المختلفة بقصد التقرُّب بذلك الى الله :
وذلك من مثل الاحتفال بالمولد النبوي ، وبالهجرة ، ورأس السنة الهجرية ، والإحتفال بالإسراء والمعراج ، ونحوها .
فهذه الإحتفالات بدعة ، لأنها اجتماع على أعمالٍ يقصد بها التقرب الى الله ، والله لايُتَقرَّبُ اليهِ الا بما شَرَع ، فكل مُحدَثةٍ في الدين بدعة ، والبدع منهي عنها .
قال الله تعالى " أم لهم شركاءُ شرعوا لهم من الدينِ مالم يأذن به الله " وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو ردٌّ " أخرجاهُ عن عائشة . وفي لفظ لمسلم : " من عمل عملاً ليس عليهِ أمرنا فهو ردٌّ " وقال صلى الله عليه وسلم : " وكل مُحدثةٍ بدعة وكل بدعةٍ ضلالةٌ " ، رواه مسلم .
وفي حديث العرباض بن سارية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعَضُّوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإنَّ كلَّ مُحْدَثَةٍ بدعة " .
وغير ذلك من الأحاديث الدالة على النهي عن الإبتداع في دين الله ، وعن تشريع الناس لأنفسهم عباداتٍ وأعمالاً يتقربون بها الى الله ، وهي لم يُشَرِّعها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم .
3 - إقامةُ الأعياد المختلفة البدعية : كعيد الميلاد ، ورأس السنة ، وعيد الأم ، ونحو ذلك :
وهذا منهي عنه من ثلاثةِ أوجه : الأول : أنهُ بدعةٌ لم تشرع ، إنما شرعها الناس بأهوائهم ، والأعياد ومايحصل فيها من فرحٍ وابتهاج من باب العبادات ، فلا يجوز إحداثَ شيءٍ منها ، ولا إقرارهُ والرضى به .
الثاني : أن لأهلِ الإسلام عيدين في السنة لاغير : عيدَ الفطر حين يفرح الناس بإتمام الصيام ، وعيد الأضحى والنحر وأيامُ مِنى بعده ، وقد روى أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وجمعٌ غيرهم بإسنادٍ صحيح عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يوم عرفة ويوم النحر وأيام مِنى عيدنا أهل الإسلام " ، وروى الشيخان عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن لكل قومٍ عيداً وهذا عيدنا " ، يعني : أهل الإسلام ، ففي الإضافة دليلُ اختصاص الأعياد بالأديان .
الثالث : أنه مشابهة للكفار من أهل الكتاب وغيرهم في إحداث أعيادٍ لم تُشرع ، ولا شكَّ أننا مأمورونَ بتركِ مُشابهتهم ، وقطع علائق التشبه بهم في ذلك .
4 - إحياءُ ليلةِ النصف من شعبان :
وهذا الإحياءُ تخصيصٌ لليلةٍ من غيرِ دليل ، فكان من جُملةِ البدَع ، والأحاديثُ الواردةُ في ذلك لاتصِحُّ عند أهل العلم ، والأدلَّةُ الناهيةُ عن البدع تشمله .
5 - تخصيصُ رجبٍ بِصِيام :
وهو من المُحدَثات ، فلم يصح حديثٌ في فضيلِة صيامِ شهر رجب ، بل ماورد ضعيفٌ جداً لايسوغ اعتماده ولا الإستئناسُ به ، على أنه رُوِيَ عن عمر النهي عنه وفي إسنادهِ شيء .
6 - تخصيص أيامٍ أو أسابيع أو شهر بعباداتٍ غير مشروعة :
وذلك التخصيص من البدع ، إذ أنَّ تخصيصَ مواسمَ للعبادات إنما يكون من قِبَلِ الشَّرع ، فما أتت الأدلَّةُ بمشروعيته عُمِلَ بهِ ، ومالم تأتِ الأدلة بتخصيص وقتٍ بعبادة لم يُخَصص ، ويكون العمل فيهِ وتخصيصهِ بالعبادةِ من جُملةِ المُحدَثات .
7 - عمل أي عبادةٍ يُتَقَرَّبُ بها الى الله على غيرِ أصلٍ شَرعي :
فكل هذا من البدع ، والبِدَعُ مذمومةٌ في الشريعةِ ، لقولِ النبي صلى الله عليه وسلم : " وكل بدعةٍ ضلالة " ، وهذا عمومٌ لكلِ مُحدَثَةٍ يُتقرب بها الى الله فهي ضلالة ، فليس في البدع في الدين بدعة حسنة ، بل كلها بِدَعٌ قبيحة ، لايجوزُ إتيانها ، ولا العمل بالبدع ، وكل خيرٍ في عبدة أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم التي ورثوها وأْتَسَوا بها برسولِ الهدى صلى الله عليه وسلم ، قال ابن مسعود : " كل عبادةٍ لم يتعبدها أصحاب محمدٍ فلا تَعَبَّدُوها فإن الأولَ لم يترك للآخرِ مقالاً " ، وأحسنَ من قال :
وكلُّ خيرٍ في اتباعِ من سَلَفْ :::::: وكلُّ شرٍفي ابتداعِ من خلف
[/align]



 
 توقيع : شمرى حايل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس