أخطاء في الطهارة
1-التلفظ بالنية عند الشروع في الوضوء:
لايسوغ؛لأن النية محلها القلب ؛والتلفظ بها لم يفعله نبيناوقدوتنا؛والنية الشرعية :أن يقوم بقلب المتوضيء ان هذا وضوء اللصلاة ؛اولمس المصحف او لرفع الحدث او نحو ذلك ؛فهذه هي النية،فالنية :قصد القلب للعبادة 0والنبي صلى الله عليه وسلم حث على ان تفتح عبادة الوضوءبالتسمية لاغير ؛فابتدؤه بجهرٍبالنية مخالف لما اشارإليه ؛وامر به
2-عدم العناية بالوضوء والغسل الشرعي ؛والتساهل بالتطهر وبمعرفة أحكام الطهارة :
وهذا من الأمور التي ينبغي للمسلم اجتنابها فإن الطهارة والوضوء والغسل شرط لصحة الصلاة من الحدث؛ومن تساهل بها لم تصح صلاته لتفريطه بواجب وشرط0
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للقيط بن صبرة (اسبغ الوضوء)اخرجه اصحاب السنن؛وصححه ابن خزيمة ؛وفي الصحيحين (ويل للأعقاب من النار)؛وذلك لأنها موضع ربما ينسى؛فدل على ان غير الأعقاب مثلها في الحكم 0فوجب إسباغ الوضوء على أعضائه؛وهو أن يعمها بالماء كلها ؛إلاالراس فإنه يجزئه مسح اكثره ؛اي مجموعه مع الأذنين؛لأنهما من الراس ؛كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال(الأذنان من الراس)فينبغي للمسلم تعلم احكام وضوئه ؛وان يتوضأاستحباباكاملاثلاث مرات ؛مقتديا في ذلك بنبيه صلى الله عليه وسلم ؛ولأجل ان تحصل له فضيلة الصلاة فقد روى النسائي واب ماجة بإسناد صحيح عن عثمان رضي الله عنه-عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من اتم الوضوءالوضوءكما امره الله فالصلوات المكتوبات كفارت لما بينهن)
3-الوسوسة في الوضوء بزيادة عددالغسلات على ثلاث مرات ؛والتشكك بالوضوء:
وهذا من وسوسة الشيطان ؛وان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يزد في وضوئه على ثلاث مرات ؛كما ثبت في (صحيح البخاري)انه صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا؛ويجب على المسلم طرد الوساوس والشكوك بعد تمام وضوئه ؛وان لايزيد على ثلاث مرات ؛دفعا للوسوسة التي هي من كيد الشيطان 0
4-الإسراف بالماء:
وهو منهي عنه ؛لعموم قوله تعالى{ولاتسرفوا إنه لايحب المسرفين}وفي معنى العموم حديث سعد حين مرَّبه به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فقال له(لاتسرف في الماء)؛فقال0وهل في الماء إسراف؟قال (نعم؛وإن كنت على نهرجارٍ)رواه احمد0
5-ذكر الله في الخلاء؛اوالدخول بشيء فيه ذكر الله:
وذلك مكروه؛فينبغي للمسلم تجنبه وعن ابن عمر -رضي الله عنهما -(ان رجلامرَّورسول الله صلى الله عليه وسلم يبول فسلم عليه فلم يردعليه )رواه مسلم ؛وذلك لأن رد السلام ذِكر0
6-مسح الراساكثر من مرة:
وهذا مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ؛فإنه يمسح راسه مرة واحدة؛كما ثبت في حديث علي -رضي الله عنه-في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم قال(ومسح براسه واحدة)اخرجه ابوداود ؛واخرجه الترمذي والنسائي بإسناد صحيح قال ابودود:احاديث عثمان الصحاح كلها تدل على مسح الراس انه مرة0
7-مسح الرقبة:
وهذامن الأخطاء؛بل عده العلماء من البدع0لانه لم يثبت فيه شي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن روي فيه موضوعات ومنكرات وقد ذكر بعض العلماء مسح الرقبة ولكن خفي عليه ان الحديث لم يصح ولهذا فإنه لايشرع مسحها وينبغي التنبيه على ذلك صيانة للشرع من الزيادة 0
8-مسح اسفل الخف او الجوارب عند مسح الخفين:
خطأوجهل ؛لأن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على أعلى الخف ، كما روى أحمد ، وأبو داوود ، والترمذي ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظهور الخفين " . وروى أبو داود عن علي ، قال : لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه ، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه .
9-الاستنجاء من الريح
الريح ليس منها استنجاء ، إنما الاستنجاء من البول والغائط ، فلا يشرع لمن خرج منه ريح أن يستنجي لها قبل الوضوء كما يفعله طائفة من الناس ، لأن الأدلة الشرعية لم ترد بالاستنجاء من الريح ، وإنما وردت بأن خروج الريح حدث يوجب الوضوء ، والحمدلله خلى تيسيره ، قال الإمام أحمد : " ليس في الريح استنجاء فس كتاب الله ولا سنة رسوله ، إنما عليه الوضوء ".
وكتبت الحلقة السادسة والسابعة من العاصمة الرياض وإلى اللقاء بعون الله تعالى مع باقي الحلقات