صآحب قاسمته الهموم ، وكنت له الصدر الحنون الذي
يلجأ إليه وقت الضيق ، ويشكي فرآق محبوبه ومعاناته
وتقف بجانبه لترسم الأمل في دربه ،،
وعندما يعود الحبيب .. يرحل وينسى انك من له الفضل
بعد الله في سعادته ،،،
طرح رائع جداً سلمت يداك غاليتي
الغرابة بالبشر وليست بالدنيا
لكِ شكري وتقديري
دمتي بخير..
|