لو كان فارس مثل ابازيد وذياب
يلقى مثال الزير ينثر حـمرها
سرّه خفي بين المعاليق ينذاب
حتى الأشعه ما يبين بصـورها
كان الأمل في نظرته بالأمل خاب
اخوي عبدالله
صح السانك على هالقصيده وبيض الله وجهك يالجزل
وتسلم يمينك على هالنزف الرائع يارائع
لاهنت على اتحافنا بهذه الرائعة ..والجزاله لاتستغرب منك يالغالي
تحيــــاتى لـــــك
الساري
|