10-17-2009, 12:28 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 6987
|
|
تاريخ التسجيل : Feb 2008
|
|
أخر زيارة : 03-30-2013 (01:13 AM)
|
|
المشاركات :
3,770 [
+
] |
|
التقييم : 50
|
|
معرض الوسام
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
هذا هو الحالـ,,
تحت فلان!
(تحت فلان) تعبير يشيع في بعض كتب التراث، عند الترجمة لحياة امرأة ما والتعريف بها، وذلك كناية عن أنها كانت (زوجة لفلان).
هذا التعبير قد يمر عليه كثيرون مرورا عابرا لا يرون فيه ما يستحق التوقف عنده أو يلفت الانتباه إليه، لكني كنت أتوقف عنده في كل مرة تطالعه عيناي، فقد كان له في ذهني دوي مؤذ، حيث بدا لي متضمنا مفهوما، للعلاقة الزوجية يظهرها في أبشع صورة.
وإذا آمنا أن الكلام تعبير عما في النفوس وكشف لخفاياها، أدركنا ما يكشف عنه ذلك التعبير أو أمثاله من مكنونات الصدور، وما يعكسه من صور مرسومة في الأذهان لطبيعة العلاقة بين الزوجين.
في البلاد العربية عامة، وليس عندنا فقط لا ينظر إلى الزوجة على أنها طرف شريك في الحياة الزوجية وإنما هي تعد كشيء مكمل لمستلزمات تلك الحياة، فالناس حين يتحدثون عن البيت الذي يجمع الزوجين يقولون (بيت الزوج) ولا يقولون (بيت الزوجين)، وحين يذكرون الأولاد يشيرون إليهم على أنهم (أولاد الزوج) وليسوا (أولاد الاثنين)، والزوجة حسب هذا المفهوم تعد راعية (لبيت الزوج) ومربية (لأولاده) قائمة بشؤونهم، هي (موظفة) في شركة الزواج وليست طرفا فيها.. حتى لدى بعض أولئك الذين يعدون من حسني التعامل مع زوجاتهم أو الذين يقرون بالفضل لهن، هم حين يثنون على زوجاتهم ويعددون حسناتهن، ماذا يقولون عنهن؟، إنهم يقولون: (رعت بيتي) و(ربت أولادي)، ونادرا ما تسمع عبارة (رعت بيتنا) و(ربت أولادنا). وانظر إلى أولئك الذين يحبون كتابة أسمائهم على أبواب بيوتهم، كيف يكتفون بكتابة اسم الزوج ولا يرد اسم الزوجة مطلقا، وانظر إلى ما يصدر من بطاقات الدعوات أو الشكر أو العزاء، تجدها صادرة باسم الزوج أو من خلال الانتساب إليه (حرم فلان)، بل حتى في إعلانات النعي، عندما تظهر الحاجة إلى تحديد مكان تلقي العزاء وتكون المتوفاة الزوجة، يحدد مكان تلقي العزاء في (بيت زوجها)، على اعتبار أنه لم يكن يوما (بيتا لها)..
هذه الإشارات الصغيرة، هي في حد ذاتها قد لا تشكل انتقاصا لسعادة المرأة، خاصة حين تكون في وفاق مع الزوج، بل ربما سرها أحيانا أن تندمج معه وتنطوي تحت جناحه، لكنها تعكس مفهوما ثقافيا يجرد المرأة من هويتها ويسلخها من ذاتيتها، ليجعلها ليست أكثر من ملحق من ملحقات الزواج.
|
|
|
العز للنفس واجب والحيا سنه
وأنا يديني من الثنتين مليانـه

[..اللَهُمَ أَحْسِنْ عَاقِبَتِنَا فِي الأُمورِ كُلِـــهَا , وأَجِرْنَا مْن خِزْي الدٌنيَا وعَذابِ الآخِرَة ,,اللهَمَ أحْسِنْ خَاتِمَتِنَا وهَونْ عَلينْا سَكَراتِ المَوتْ ونَورْ قٌبورِنَا بَعدَ مَمَاتِنَا؛؛ ولا تتوفانا إلا وأنت راضي عنا غير غضبان ..]
اللي يقرأ التوقيع يقول آمين من قلبه ...ولك بالمثل كنت ...هنا
|