بالعادة صوت المطر يبعث بالحياة
وراحة البال
ولكن بما أنها الوحده وأغتراب داخلي
أتت هذه المشاعر بقالب الذكريات
وأحييت وميض الذكريات وسط
ذلك القلب الوحيد
نور الدنيا المميزه العذبه
عدتي من جديد إلى عالم همس القلوب
فا أعدتي بزواياه الحياة
قلم شع من حبره الإبداع
وبرزت من حروفه الروعه
كنا ننتظر هطول هذه الحبر في صفحات النقاء
فا أتى كالرحيق يفوح بالأرجاء
كان لي الشرف بمثولي كأول الحاضرين لمعانقة
هذا الجمال
نترقبك في كل حين
|