11-15-2009, 12:49 PM
|
#17
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 12480
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2008
|
|
أخر زيارة : 05-07-2011 (12:43 AM)
|
|
المشاركات :
1,753 [
+
] |
|
التقييم : 50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
بعض الرحالة والمستشرقين الذين زاروا حائل :
1 / كـتب الرحـالة الفارسي عباس الموسي الذي زار منطقة حائل عام 1131هـ الموافق 1719م واصفا حائل .. ( ... فأتينا على جبل شمر وهناك بلدة تسمى حائل ضرب الأنس بينها وبين الهموم بحائل .. ذات نخيل وأشجار وعيون وأبار وطيور وأزهار وبساتين واسعة وثمار وكأنها روض من رياض الجنان .. فيها من كل فاكهة زوجان .. وأهلها عرب كرام شمل كرمهم الخاص والعام .. لم تلق فيهم غير شجاع عظيم وجوّاد كريم ...) .
2 / كتب الرحالة الفنلندي جورج أوغست فالين الذي زار حائل مرتين الأولى كانت عام 1845م الموافق 1261 هـ والأخرى بعدها بثلاث سنوات عام 1848 م الموافق 1264 هـ وأسلم فغير أسمه بـ( عبد الولي ) كتب عن أهل حائل في كتابه " صور من شمال الجزيرة العربية " .. ( ... الشعر في جبل شمّر هو في بيته والناس رجالا ونساء ترتجله .. ويحفظ الصغير والكبير قصائد كثيرة .. وأمراء المنطقة شعراء كأمرؤ القيس ... ) .. وفي موضع أخر من كتابه .. كتب قائلا .. ( ... وفي بدء عيشتي بين العرب دهشت كثيرا لرؤيتي الصغار الذين تتراوح أعمارهم ما بين ثلاث واثنني عشرة سنة يرافقون المسنين ويسمح لهم بمبادلة الحديث ويستشارون أحيانا في مواضيع تفوق مستواهم فيصغى إلى رأيهم ويعيش الصغار مع أهلهم في محبة وألفة .. ولم أرى في الصحراء تلك المشاهد الكريهة المألوفة ببعض المناطق الأخرى .. مثل مشهد والد حانق يضرب أبنه .. ولا رأيت الاستعباد الذي يلقاه صغار الأتراك .. إذ لا يسمح لهم بالجلوس أو الكلام في حضرة آبائهم المتعجرفين .. ولم أرى في العالم كله أولادا أكثر تعقلا وأحسن خلقا وأكثر طاعة لآبائهم مثل أبناء العرب بحائل ... ) ..
3 / كتبت المستشرقة البريطانية الليدي آن بلنت حفيدة الشاعر الإنجليزي المشهور بيرون في وصفها للنفود حين قضت عشرة أيام ما بين 13 إلى 23 من شهر يناير1879م الموافق من 20 إلى 30 محرم 1296هـ وهي تعبره مع زوجها ولفرد وعدد من الدلالين في طريقهم إلى مدينة حائل .. كتبت تقول .. ( ... إن الشيء الذي يدهش المرء عن النفود لأول وهلة هو لونها .. انه ليس أبيض ككثبان الرمل التي مررنا بها أمس .. ولا أصفر كما هو الرمل في أجزاء من الصحراء المصرية.. ولكنه في الواقع أحمر فاتح .. قرمزي تقريبا في الصباح حين يكون نديا بالطل .. إن الرمل خشنا نوعا ما ولكنه نقي تماما لا تخالطه أية شائبة من عنصر أجنبي .. حصباء أو حصى أو طين .. وهو في نفس التلوين والنسيج في كل مكان ... ) .. وكتبت عن جبل أجا الذي شبهته بجبال ( بسييرا جواداراما ) بأسبانيا عندما طلّت عليه لأول وهلة قائلة .. ( ... وكان المنظر من أمامنا جميلا يفوق الوصف سهلا كامل الاستواء .. يتدرج في الارتفاع ومنه تنبثق هذه الصخور والتلال كجزائر .. ومن ورائه الجبال القرمزية اللون قريبة منا الآن ذات طرف منيف كان هادينا لعدة أيام .. تشمخ على الجميع .. إن معالم جبل شّمر له روعة غريبة ترتفع مكونة ذرى وقببا وقننا .. تاركة هنا وهناك كوة تستطيع من خلالها أن ترى السماء أو صفاة عجيبة جاثمة وكأنها صخرة تتدحرج على خط السماء وكأن أحدى الصخور على شكل جمل وأنها لسوف تخدع أي شخص لا يعلم أن أي جمل لم يكن في استطاعته أن يتسلق إلى هناك ...).. وفي موضع أخر كتبت .. ( ... إنه لحلم أن تجلس هنا تسجل يوميات على صخرة في جبل شمّر ... ).
4/ وصف البارون ادوارد نولده مبعوث روسيا إلى نجد عام 1893م 1311 هـ جبل أجا بقوله .. ( ... إن هذه الجبال ترتفع من بطن الصحراء دون انحدار انتقالي تدريجي .. إنها جميعا تشتمل على اهرامات من الصخر وصخور حادة مكومة إلى أعلى فوق بعضها البعض .. ولها منظر خلاب ومهيب .. وحتى ألوانها الليليكية الداكنة التي تصبح ذات لون وردي عند المغيب .. هي جميلة للغاية ... ) ..
5 / كتب الباحث البريطاني الجنسية الرحالة لوريمر الذي جاب شبه الجزيرة العربية ومنطقة الخليج العربي وزار حائل قبل نهاية القرن التاسع عشر الميلادي .. كتب عن جبل أجا في كتابه الذي نشر عام 1918م الموافق1336 م ..( ... يوجد نوع من الماعز البري وتشاهد الثلوج أحيانا فوق جبل أجا .. والمعالم الرئيسية للسلسلة اثنان .. أوليهما واد رائع في الناحية الشرقية من السلسلة بالقرب من حائل يدعى عقدة .. وثانيها ممر ضيق يدعى ريع السلف ويخترق السلسلة على بعد 4 أميال إلى الجنوب الغربي من عقدة وهو يعتبر الطريق المؤدي من حائل إلى تيماء والغرب ... ) .. ثم أستعرض أسماء الوديان وكثرة المزارع وخصوبة الأرض ووفرة المياه بحائل وفي موضع أخر كتب عن حائل المدينة .. ( ... أنها عاصمة مقاطعة جبل شمر في أواسط شبه الجزيرة العربية وتقع على بعد 400 ميلا جنوب غرب مدينة البصرة و 350 ميلا شمال غرب الرياض .. و450 ميلا شمال شرق مكة و500 ميلا جنوب شرق القدس وترتفع 3530 قدما عن سطح البحر ... ) ثم كتب .. ( ... وهناك سلسلة جبلية تتصل بين جبل أجا وجبل السمراء .. ويبلغ أقصى ارتفاع لها 60 قدما .. ومع أن حائل بدون جدران خارجية تحميها .. إلا أنها تعتبر مدينة وليست واحة ولكن أشجار النخيل غرب المدينة وجنوبها كثيرة لدرجة أنها تخفي المنازل فتكاد لا ترى … ) وعن الأحياء بمدينة حائل أوردها كما يلي .. ( ... من الغرب إلى الشرق هناك سماح .. يرزان .. السبهان .. الفريح .. الضبعان .. الزقدي .. الوسيطاء .. وهناك حيان يقعان في الشرق هما الخريمي والسويفلة .. والسوق الرئيسي يقع في لبدة .. والمكان الرئيسي في المدينة هو المسحب ويبلغ طوله 250 ياردة وعرضه 25 ياردة .. كما يوجد سوق مستقل تعمل فيه النساء .. ويبعن فيه أدوات الزينة والخضاب والعطور والتمور والخضروات .. وبعد هذا السوق يبدأ السوق الرئيسي في المدينة ويدعى المبيعة .. وهو امتداد للمسحب .. ويبلغ طوله 200 ياردة ..كما يحوي على 140 دكانا كلها ملك الأمير .. ويستأجرها الأهالي منه .. ويقع المسجد الرئيسي في المدينة في الطرف الجنوبي من المسحب ... ) .. ثم تطرق إلى نوع المباني بأنها من دورين وهي مبنية من الطين المجفف وسعف النخيل وخشب الأثل.. مما ذكره أيضا انه كان يوجد بحائل أربعة مدارس وقد قدّر الرحالة لوريمر عدد سكان مدية حائل أثناء زيارته لها بثلاثة ألف نسمة يشتهرون بأخلاقهم السهلة المتواضعة .. وأنهم مزيج من التجار والمزارعين والمسلحين والعبيد .
------
|
|
|
|