عرض مشاركة واحدة
قديم 11-23-2009, 09:31 PM   #1


ايثار العنزي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13248
 تاريخ التسجيل :  Mar 2009
 أخر زيارة : 08-26-2012 (12:37 AM)
 المشاركات : 1,267 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
يـــوم عــــرفــة



يوم عرفة هو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة على هذه الأمة فلا يحتاجون إلى دين غيره ، ولهذا
جعله الله تعالى خاتمة الأديان، لا يقبل من أحد ديناً سواه . عن عمرَ – رضي الله عنه – أن رجلاً من اليهود قال : يا أميرَ المؤمنين آيةٌ في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت لا تخذنا ذلك اليوم عيداً . قال : أي آيةٍ ؟ قال : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً ) . قال عمرُ : عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة يوم عرفة من الأيام الفاضلة التي تجاب فيها الدعوات ، وتقال العثرات ، فعلى المسلم أن يحرصَ على العمل الصالح لا سيما في هذا اليوم العظيم من ذكرٍ ودعاءٍ وقراءةٍ وصلاةٍ وصدقه قال صلى الله عليه وسلم ( خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفة ، وخيرُ ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) ويتأكد صوم يوم عرفة لغير الحاج لما ثبت عنه أنه قال صلى الله عليه وسلم عن صوم عرفة: «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده» فلنحرص على وغتنام هذا اليوم العظيم و إذا صام المسلم هذا اليوم ودعا عند الإفطار فما أقرب الإجابة ، وما أحرى القبول ! فإن دعاء الصائم مستجاب ، وعلى المسلم أن يكثرَ من شهادة التوحيد بإخلاص وصدق ، فإنها أصل دين الإسلام الذي اختاره الله لهذه الأمة وأكمله في هذا اليوم العظيم





هذه العشر الفاضلة.. فرصة عظيمة لتغيير حياتك إلى الأفضل
ونقله من حالة الغفلة والتقصير والجفاء ../ إلى حالة الذكر والمسابقة والعطاء.
بين يديك الأن فرصة لكسب حسنات تعادل من أنفق كل ماله وحياته وروحه في الجهاد ..!!
نحن الأن في موسم العام الأكبر ..
والسبب في امتياز عشر ذي الحجة بالفضل لمكان اجتماع أُمهات العبادة فيه
وهي” الصلاة والصيام والصدقة والحج” ولا يأتي ذلك في غيره ..فهيا بنا نغتنمه




 
 توقيع : ايثار العنزي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس