مساء الورد
على العهد باقين
و من الأيام خائفين
على العهد باقين
و من اللقاء إلى الوداع ذرات تسير
متخبط باحث عن حلمه الدفين
بلقائك يحنو و بوداعك يغفو
فلا يعرف له مكانا أمين
ضاعت نهاياته
فعاد للبدايات
ليستأثر و يتعلم من مامضى
و من ما أتى عليه
فلربما يقذفه السنين
فلا يدع الخوف يسيطر عليه
فلربما إن أحب يوما دون خوف
ستحلو له الأيام و السنين ...
\
/
شـــــادن ،
أي هذيان ذاك الذي يجعلك تفعلين كل هذا
دائماً أنتِ رائعة بما تتصورينه وتهذين به
تختارين تعابير صادقة وقوية تدل على معنى سامي
تدل على وفائكِ وأخلاصكِ
تخــتارين كلمات تدخل إلى القلب بسرعة البرق
تغزوه وتخضعه تحت كلماتك
لتجعله يخط على صفحتك حروف أمتنان على هذه الاسطورة الراقية
فأنتِ دائماً تأتين لنا بخاطرة أجمل من التي قبلها
وكأنكِ تُريدين أن تعجزينا عن الرد عليكِ
تُريدين أن تختبري مدى قوة أحرفنا أمام حرفك
لكن صدقيني لا تحتاجين لأختبار
فحرفك هو الأقوى
برقته وعذوبته وسحره
يداعب القلوب ويسكنها
فلاتحرمينا من وجوجدك بيننا
وتقبل مروري البسيط على صفحتك الراقية
خالص ودي
تمنياتي لك مزيدا من التقدم و النجاح
\
/