

عجيبة تلك الحياة.. وأنت تحمل غصون الورد تلوح بها , وغيرك يستبد لها بغصون الشوك
عجيبة تلك الحياة.. عندما تمد يدك وتدفق في العطاء تمد يد المساعدة لكل من حولك وغيرك يفسرها بالتخطي والتدخل في شؤون الغير والاستغلال
عجيبة تلك الحياة.. وأنت كذلك وغيرك يوجه إليك مدافعه ويزرع على شباكه يتحينون أي خطأ تهوى به قدمك
عجيبة تلك الحياة.. عندما تتقلد منصباً مرموقاً وتستغل منصبك في تصيد أخطاء الآخرين
إليك بني آدم دعنا نتسائل
أين ديننا, أين عاداتنا العربية الأصيلة
لماذا لا نسأل أنفسنا, عندما نتوارى تحت حبيبات الثرى
ونودع الحياة ماذا يبقى..؟!
يبقى واحد فقط السيرة الطيبة
أن خيراً فخير وأن شراً فشر..