أغيـب عنهـم وأطـوّل وابطـي الــرده
مابـي حـدٍ يـدري انـي مـن عشاشيقـه
وقـابـلـه عـنـدهـم بالـهـجـر والـصــده
اخشى عليـه العتـب تصفـق صوافيقـه
ويـقـول حـيـى الله الـلـي غـايـبٍ مــده
وش هالقطيـعـه وتحـرجـنـي تعالـيـقـه
واغـض شوفـي عنـه بالغصـب والـدّه
وتعبـت مـن دور فـلـمٍ طــال تطبيـقـه
ملامح
دوما متميزه في اختيارك غاليتي
|