أيها الفتى المرهف
لازلت تصنع العذوبه في أقداح
النقاء
هتانٌ أغرق المكان بحسنه
حرف ٌ من ذهب
راهف
تلك البقايا شيٌ من أجساد الذكريات
ومزيج من حياة بائده وقُبَلٍ سائده
وبين تلك وتلك ألف صبابة من ألم
بقيت هنا أتأمل تلك الروح الجميله
بين السطور النبيله
وعلى تلك الصفحات النقيه
نتمنى أن يكون هذا الهطول دائما ً بيننا
فقلمك وحضورك راقي
لاتحرمنا من هذا الرقي
|