يوم هب الهوى والتف عند الــــــــوداع
بعتك العــــمر كانك ناوي تشــــــــــتريه
الشعر فزع رموش العيون الوســـــــاع
وادمعت عين وعين تسمي عليــــــــــه
بين خــــدك وبينه مثل وهج الشــــعاع
كـــلما داعب الورد الحمر ذاب فيــــــه
وقتها شفت حالات الغلا والضــــــــياع
كـــــــن عينك تبيه ورمشها ما يبــــــيه
عاصي الشوق شاف الجيد فارع وطــاع
ســـوبه من عذاب الحب ما تشتهــــــيه
كـــــلي اليوم شوق بين واندفـــــــــــاع
وكـــنك اليوم رغبة وش بقى تحتريـــه