جفت محابري
فلم يعد لي اليوم قدرة على
صناعة أي حرف
بل بتُ عاجزا ً عن رصف مشاعري
كما أريد
لاأدري من الذي إغتال حروفي .!
ولاأعلم من الذي سرق مشاعري ..!
كنت أبحث عن نفسي في يوم من الأيام
فلم أجدني
تهت بين أرصفة الحياة أبحث عن بصيص
أمل يبعثني من جديد
لعلّي أروي ضمأ قلبي ولهيب وجداني بقطرة
حب سكنت في جوف حروف مهجوره
أيها الحرف الغائب متى تعود ؟
أختار سجيني القادم ( شذا )
|